قال التقرير الشهري لبنك أبوظبي الوطني ان الصناديق غير الإسلامية شهدت خلال شهر مارس الماضي أداء جيداً تفوقت فيه على مؤشر بنك أبوظبي الوطني للدولة والذي انخفض بنسبة 2.5% خلال شهر مارس بعد خسائر بلغت 14% خلال النصف الأول من الشهر،

وتعود أسباب الانخفاض في المقام الأول إلى التراجع الحاد في ثقة المستثمرين والأداء الضعيف للأسواق الإقليمية بالإضافة إلى انخفاض السيولة نتيجة عروض الاكتتاب الأولية لشركتي الاتصالات المتكاملة وتمويل، حيث جمع الاكتتابان 675 مليار درهم في حين كانت القيمة المستهدفة 2.97 مليار درهم،

ولكن على الرغم من الأجواء الحذرة التي تسود السوق، فقد تفوقت الصناديق غير الإسلامية لبنك أبوظبي الوطني على مؤشر بنك أبوظبي لدولة الإمارات خلال فترة الخمسة أسابيع المنتهية في 29 مارس.

واتخذت السلطات المعنية بدولة الإمارات العربية المتحدة إجراءات من تسرب السيولة النقدية واسترداد ثقة المستثمرين بالسوق، ومن بين هذه الإجراءات رفع سقف القروض المصرفية مقابل الأسهم وتنظيم توقيت عروض الاكتتاب الجديدة وإصدارات الحقوق

وتعجيل عملية استرداد المبالغ الفائضة من عروض الاكتتاب الأولية. كما تدرس السلطات المحلية وضع حد أقصى للاكتتاب في العروض الأولية وتسهيل عمليات شراء الشركات لأسهمها. بالإضافة إلى ذلك، قام سوق دبي المالي بتخفيض حد السعر للأسهم ذات السيولة المنخفضة من 15% إلى 5%.

أبوظبي ــ البيان