يتطلع معهد »إس إي إيه«, المعهد الأكبر في العالم في مجال الهندسة الصوتية وصناعة الأفلام والصور المتحركة، إلى التوسع في دول أخرى في المنطقة. وذلك بعد النجاح الهائل الذي حققه المعهد في خدماته التعليمية التي يقدمها في فرعه في دبي.
وأكد ماركو بيتيللي المدير العام لمعهد »إس إي إيه« دبي إن فرع المعهد في المنطقة, والذي يقع في قرية دبي للمعرفة, قد أسر مخيلة أصحاب الطموح المهتمين بمتابعة دراساتهم في مجال الصناعة السينمائية والموسيقية والصور المتحركة, حيث تهافت الطلاب إلى المعهد من جميع دول المنطقة.
ولهذا يدرس المعهد إمكانية افتتاح فروع أخرى في دول الشرق الأوسط، مثل مصر والأردن ولبنان. وأضاف بيتيللي: »يعد تأسيس هذا المعهد في دبي حدثاً هاماً لأنه أحدث ثورة في منطقة الشرق الأوسط التي عانت طويلاً من ثغرة تعليمية تمثلت في عدم توافر المؤسسات التعليمية التي تدرس التقنيات في مجال الترفيه«.
وواصل بيتيللي قائلاً: »يعد الاهتمام البالغ الذي حظيت به برامجنا التعليمية من قبل الطلاب مصدر إلهامٍ نحو التطوير والتحديث. ويتميز معهدنا في دبي بتنوع ثقافة طلابه بمافي ذلك الطلاب من مواطني الإمارات. ويكشف لنا بعض هؤلاء الطلاب عن مواهب فنية إبداعية جديرة بالإهتمام والمتابعة«.
ومع الطلب العالمي المتزايد على البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإعلام والتقنية الإبداعية، قام المعهد العالمي باختيار قرية دبي للمعرفة كمركز استراتيجي ومتميز عالمياً لافتتاح فرعه فيها.
ويقدم المعهد في دبي باقة متنوعة من البرامج الدراسية المتخصصة بالإعلام الإبداعي لنيل شهادات مصدقة في مستويات التأهيل المهني والدبلوم والإجازة حيث يقدم المعهد برامجه الدراسية الخاصة به كما يقدم برامج أخرى بالتعاون مع شريكه العالمي جامعة ميدل سيكس.
ويتميز فرع المعهد في دبي باختصاصاته المتنوعة، وأبرزها هندسة الصوت، والصور المتحركة الرقمية، والإعلام الحديث، والصناعة السينمائية، والانتاج الموسيقي الإلكتروني بالإضافة إلى تخصص في إدارة أعمال الترفيه.
وسيفتح المعهد أمام طلابه عدداً كبيراً من الفرص الواعدة، ولاسيما بعد أن تبدأ مدينة دبي بإطلاق مدينة استديو دبي المشروع الجديد الذي أعلنته دبي لإنتاج الأفلام والموسيقى والبرامج التلفزيونية.
وتركز المناهج التي يقدمها المعهد, والتي تم تطويرها على مدى 30 عاماً على تقديم التدريب العملي على أسس متينة بواسطة أحدث تقنيات التدريس، إضافة إلى تعريف الطلاب بشكل كامل على آخر ماتوصل إليه العلم من ابتكارات ومعدات وتقنيات بهدف تنوير وتمهيد الطريق أمام طلاب المعهد للإنطلاق إلى العمل في شركات الصوت والسينما والإعلام العالمية.
وتنطبق هذه الميزات على جميع الاختصاصات التي يقدمها المعهد، إذ تعد هذه الميزات السبب الرئيسي الذي يجعل من المعهد مؤسسة تعليمية نموذجية ومتكاملة تستقطب الطلاب من جميع أنحاء العالم.
ويتفرد المعهد بسجل متزايد من الخريجين الذين احتلوا اليوم أهم المناصب بالإضافة إلى تقديمه لبرنامج توظيف عالمي يساعد الخريجين الجدد على تأمين فرص العمل حسب اختصاصتهم ومؤهلاتهم العلمية.
دبي – البيان