قامت الجامعة اللبنانية الأميركية، خلال انعقاد المؤتمر السنوي الأول لنموذج »الصفوف العالمية« يوم 8 أبريل بمنح دروع تكريمية لأربعة من كبار رواد الدبلوماسية اللبنانية: المغفور له الدكتور شارل مالك والدبلوماسي والصحافي النائب غسان تويني والوزير السابق فؤاد بطرس والسفير نديم دمشقية.
وقد اجتمع في قصر اليونيسكو في بيروت أكثر من 600 طالب وطالبة من 83 مدرسة في لبنان ليشتركوا بالحدث الفريد وهو أن يقوم الطلاب بدور سفراء لدى الأمم المتحدة يناقشون ويفاوضون في قضايا العالم ذات الاهتمام المشترك كالفقر والمرض والأمية ونشدان السلام وذلك تحت راية جمعية الأمم المتحدة في الولايات المتحدة بالاشتراك مع شركة ميريل لينش.
ان جمعية الأمم المتحدة في الولايات المتحدة هي مؤسسة لا تبتغي الربح وتدعم أعمال منظمة الأمم المتحدة وتشجع الاسهام بمعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العالم من الصحة إلى حقوق الإنسان ونشر العدالة والديمقراطية والإنماء الشامل من خلال مشروع عنوانه »الصفوف العالمية« وشعاره: »تعلم وعش وتول القيادة« .
ان »الصفوف العالمية« توحي للجيل القادم من القادة ان يفهموا أهمية متابعة الشؤون الدولية وتطوير إمكانياتهم في القيادة والتفكير الناقد والبحث والتحليل والخطابة. هذه كلها أدوات يحتاجونها للنجاح في التعامل في حياتهم والتفاعل مع الغير في المجتمع.
وقد أعلنت ميريل لينش مع جمعية الأمم المتحدة في الولايات المتحدة عن شراكة هدفها تنشئة الشباب وتعريفهم بالأمم المتحدة وهيئاتها وزرع حب السلام في نفوسهم وتدريبهم على التحاور والتفاوض والوعي لمشاكل العالم وهمومه.
وقال الدكتور إدي بابرديل رئيس مؤسسة ميريل لينش الخيرية في الجامعة اللبنانية الأميركية. »أسست ميريل لينش على مبدأ ان العالم مليء بالفرص وإن المفتاح لتلك الفرص هو الموضوع الرئيسي لمؤسستنا الخيرية، فميريل لينش هي شركة تقوم بالخدمات المالية،
فتساعد الناس في تفجير مؤهلاتهم الشخصية والمالية. نعمل ذلك لصالح عشرات الملايين من البشر حول العالم ونساندهم في خلق الثروة وإداراتها وإنمائها. فضلا عن مؤازرتهم في تأسيس الشركات ودفع الحكومات الى تحسين أدائها. ونعمل ذلك في كل اقتصاد في العالم.
ولبلوغ ذلك نعتمد على الموظفين في مكاتبنا المنتشرة في 36 بلدا ليكونوا سفراء الشركة في الثقافة والأعمال ويناقشوا في إيجاد حلول للمعضلات من خلال التفهم والتفاهم، ولذلك ندرك قيمة إشراك الشباب من خلفيات متنوعة في العلاقات الدولية، ونعتقد أيضا ان الطريق الأكثر أماناً نحو الازدهار الاقتصادي هو في تزويد الناس بالمعرفة والمهارات لتتفتح قدراتهم ولتحقق إمكانياتهم«.
وأضاف: ان »الصفوف العالمية« تعكس التزامنا بالاستثمار بحكمة في أجيالنا القادمة وإن هبتنا البالغة 7.5 ملايين دولار أميركي إلى منظمة الأمم المتحدة في الولايات المتحدة تساعد على توسيع »الصفوف العالمية« لتصل إلى 25 مدينة و 15 بلداً.
واشنطن ـ البيان