نظمت جمعية المهندسين في الدولة محاضرة حول »التحكيم الهندسي« أول من أمس في مقرها بدبي. وركزت هذه المحاضرة على رفع كفاءة مستوى المحكمين في قضايا التحكيم الهندسي حيث أصبح التحكيم أداة أساسية من وسائل فض المنازعات خاصة على المستوى الدولي حيث انه يتم عادة بموجب إجراءات سريعة عادة ما يحددها طرفا النزاع ،
ويجب على المحكم الالتزام بتلك الإجراءات كما أن التحكيم يوفر طابعا من السرية على النزاع حيث تكون تلك السرية مستحبة خاصة في مجال التجارة سواء لعدم كشف تفاصيل الاتفاقات التجارية أو للحفاظ على سمعة الخصوم في الأسواق والتي قد تتأثر إذا شاعت تفاصيل النزاع في حالة تداوله أمام القضاء كما أن التحكيم يتيح للمحكم حرية واسعة فيما يتعلق بالإجراءات لا تتاح للقاضي.
وقال خليل الحوسني نائب رئيس الجمعية إن هذه المحاضرة التدريبية تهدف إلى التعرف على أهم المشكلات التي تواجه المكاتب الاستشارية من جانب والملاك من جانب آخر والمحكمين أيضاً منها وقد حضرها أكثر من 40 مشاركا من جميع الهيئات الحكومية ومشاركة كبيرة من هيئة الطرق والمواصلات وبرنامج الشيخ زايد للإسكان والعديد من المكاتب الاستشارية والمحكمين والخبراء من القطاع الخاص.
وأضاف ان الجمعية في سعيها الدائم إلى الارتقاء بالمستوى الفني والعلمي للمهندسين حريصة على النهوض بالمهنة، وتأتي هذه الدورات والندوات التي تعقدها الجمعية بشكل متواصل ومكثف كإحدى الطرق لاستقطاب وتأهيل موارد بشرية متميزة في الإنتاج والمعرفة وقادرة على إدارة العمل بكفاءة.
دبــي ـــ البيان
