انتقد نائب ديمقراطي أميركي السرية التي تفرضها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على المراجعة الأمنية التي تجريها عن شركة مملوكة لدبي تعتزم شراء عدد من المصانع في الولايات المتحدة تنتج معدات عسكرية للمتعاقدين في مجال الدفاع.

وتراجع لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة وهي لجنة تشارك فيها عدة وزارات وهيئات بقيادة وزارة الخزانة صفقة قيمتها 1.24 مليار دولار تشتري بموجبها شركة دبي انترناشيونال كابيتال المملوكة للدولة شركة دونكاسترز وهي شركة هندسية بريطانية بها رأس مال أميركي.

وتملك دونكاسترز مصانع في تسعة مواقع في الولايات المتحدة تنتج قطعا لمتعاقدين في مجال الدفاع. وأثارت صفقة دبي مخاوف أمنية لدى النائب الديمقراطي جون بارو من جورجيا الذي يمثل دائرة بها مصنع ينتج محركات دبابات.

وصرح بارو بان إحجام وزارة الخزانة عن مناقشة المقترحات الجديدة معه يثبت انها لم تتعلم كثيرا من غضب الكونغرس من صفقة أخرى ألغيت الآن كانت ستسمح لشركة أخرى من دبي بإدارة بعض الموانئ الأميركية.

وقال بارو في حديث هاتفي مع ( رويترز ): »اذا كنت لا استطيع ان اعرف من حكومتي ما يحدث فذلك معناه انه لا توجد مراقبة منالكونغرس ...نحن »المشرعون« لا نستطيع ان نعرف أشياء..«.

وهناك تشابه بين صفقة دونكاسترز وصفقة الموانئ. فالاثنتان متعلقتان بشركتين مملوكتين لدبي تشتريان شركة بريطانية تحوي أصولاً اميركية. وفي صفقة الموانئ اشترت شركة موانئ دبي العالمية شركة بريطانية تدير موانئ أميركية.

وتراجع لجنة الاستثمارات الأجنبية اي صفقات لشراء شركات أميركية من زاوية مخاوف الامن القومي ووافقت اللجنة في بادئ الأمر على صفقة الموانئ.

ووسط الضجة التي أثيرت حول صفقة شركة موانئ دبي العالمية في أوائل مارس أعلنت إدارة بوش انها ستبدأ مراجعة أمنية لصفقة دونكاسترز تستمر 45 يوما.

وصرح بارو بأنه اطلع على تقارير إعلامية من دبي تقول انه من المتوقع ان توافق لجنة الاستثمارات الأجنبية الأميركية على صفقة دونكاسترز على وجه السرعة اليوم الخميس.

وقال بارو انه سأل كيفين فورمر مساعد وزير الخزانة للشؤون التشريعية عن هذه التقارير اول من أمس الثلاثاء فقال انه لا يعرف ما إذا كانت اللجنة ستتخذ قرارا في هذا الصدد ومتى.

واستطرد قائلا »أنت لا تعرف حتى المخاوف »الأمنية« التي قد تكون أثيرت«. وأبدى بارو تحفظه على بيع مصانع تنتج معدات عسكرية للولايات المتحدة الى شركة من دبي.