أكد إقبال اليوسف رئيس مجموعة اليوسف التجارية أن مبيعات المجموعة تجاوزت مليار درهم خلال العام الماضي مشيراً إلى أن المجموعة التي تعتبر شركة عائلية لا تفكر حالياً في التحول إلى شركة مساهمة على اعتبار أن المجموعة تعتبر ناجحة في أداء أعمالها .

ولا تعاني من المشكلات بل تسير إلى الأمام بنجاح بفضل تفاهم أطراف العائلة ولا تعاني من نقص السيولة المالية وهي المشكلات التي تجبر الشركات العائلية على التحول إلى مساهمة من وجهة نظره.

وقال اليوسف في مؤتمر صحافي أمس حضره سهيل علي زين الدين الرئيس الإداري للمجموعة إن مبيعات المجموعة تضاعفت سبع مرات خلال آخر 5 سنوات بفضل تنامي الاقتصاد المحلي لإمارة دبي وبفضل التركيز على خدمة الزبائن وتطوير خدمات ما بعد البيع.

وقال اليوسف إن مجموعته لا تخشى إلغاء قانون الوكالات التجارية نظراً لتمتع المجموعة بالعلاقات الجيدة مع المنتجين الصناعيين الذين تمثلهم حالياً إضافة إلى توفير خدمات متميزة للزبائن.

وأشار إلى أن مبيعات التجزئة على مستوى المجموعة زادت بنسبة 100% العام الماضي وان المجموعة تضع 10% من استثماراتها في سوق الأسهم المحلية التي وصفها بأنها جيدة مشيراً إلى أن المجموعة تخطط للمزيد من التوسع في الخدمات في المناطق الجديدة التي تقام في دبي إضافة إلى توفير خدمات جيدة في أبوظبي.

وقال سهيل إن مبيعات سيارات شيفرولية زادت بنسبة 103% وديماتسوا بنسبة 70% كما زادت مبيعات المكائن البحرية والدراجات سوزوكي بنسبة 50%، وزادت مبيعات تكنولوجيا الاتصالات «افايا» وإن. إي. سي بنسبة 69% ومصنع المواد العازلة في جبل علي بنسبة 20% والإلكترونيات ال جي بنسبة 15% وذلك عن آخر 6 أشهر مضت.

وقال إقبال اليوسف: «تشير تقارير صدرت مؤخراً إلى أن دول الخليج العربي تحتوي على شركات عائلية يصل عددها إلى 5000، وتقدر أصولها بخمسمئة مليار دولار أميركي. وتدير هذه الشركات ما نسبته 75% من اقتصاد القطاع الخاص.

وهي توظف ما نسبته 70% من عمالة دول الخليج العربي. وبالتالي، فإن الحاجة ملحة لتطبيق حوكمة الشركات داخل هذه المؤسسات لضمان بقائها في بيئة الأعمال الحالية التنافسية».

وطورت مجموعة اليوسف علاقات مع العديد من العلامات التجارية العالمية بما في ذلك جنرال موتورز، وياماها، ودايهاتسو، ودايو، وأل جي اليكترونيك، وأفايا، وأن إي سي، وإيبسون، وفوجي تيك، بالإضافة لغيرها من الشركات.

وأضاف إقبال اليوسف: «أعتقد أننا نستطيع المحافظة على معدل نمونا القوي في العام 2006، وذلك من خلال شبكتنا من الشركات الفرعية والشريكة في مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، وقطر، بالإضافة إلى موظفينا المتفانين، ورؤية العائلة الحاكمة التي نتخذها دليلاً لنا».

وتقدر قيمة مجموعة اليوسف حالياً، والتي كانت قد تأسست في البداية على شحنة لقشور الأرز من شبه القارة الهندية، بالعديد من مليارات الدراهم.

وهي تمتلك اليوم شبكة من المكاتب، وصالات العرض، والفروع، التي تمتد على كامل مساحة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها. وتتوقع المجموعة تحقيق أرباح تصل نسبتها إلى 25-30% في العام الواحد خلال الأعوام الأربعة المقبلة.

وقال إقبال اليوسف نائب رئيس مجلس إدارة اليوسف: «تشهد الزيادة في العائدات والربحية على نجاح مجموعتنا في تطبيق مبادرات استراتيجية مهمة تعمل على زيادة النمو في الأسواق الرئيسية التي تنشط فيها المجموعة.

وتتضمن تركيبة عملنا الناجحة ثقافة الابتكار الشائعة في المجموعة، والتركيز الكبير على العملاء، وفريق عمل ممتاز ساعدنا في التغلب على التحديات التي نواجهها.

وسنستمر، من خلال إتباع الاتجاه الإستراتيجي الذي تتخذه الإمارات، والذي وضعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالمساهمة في تطوير بنية الأعمال في دبي».

دبي ـ «البيان»: