حملت الحلقة الرابعة من برنامج المواهب الغنائية »نجم الخليج« على شاشة تلفزيون دبي، مجموعة من المظاهر الايجابية ابتداء من استضافة نجمة على مستوى نوال الكويتية ذات الإطلالات الإعلامية النادرة، ومرورا بأداء المشتركين المتطور، وانتهاء بالجمهور الكبير الذي ضاقت به مدرجات الاستديو وبقي عدد منه خارج الأسوار من دون أن يحظى بفرصة مشاهدة فنانته المفضلة.
ولم يخرج تسلسل أحداث الأمسية الرابعة التي بثت مساء أول من أمس، عن المنهج الذي اتبع في الحلقات السابقة فكان خروج المشتركين للغناء تباعا بترتيب عشوائي لا يتبع لنتيجة تصويت الجمهور، مع بقاء مشتركين اثنين حتى النهاية تقرر لجنة الحكم استمرار أحدهما واستبعاد الآخر وفقا لاعتبارات فنية وتقييم مدربي الصوت والأداء المسرحي وسيم فارس ووليد القوتلي.
أزياء وأداء
تميز المشتركون بأزيائهم الأنيقة عموما مع ارتداء بعض منهم أزياء محلية تمثل دولهم، وارتفع أداؤهم برفقة الفرقة الموسيقية التي قادها المايسترو علاء مجيد، فبدا التناغم واضحا ونالت الفرقة الإشادة الكبيرة من لجنة الحكم، لا سيما خالد ناصر الذي وصفها بالأفضل في منطقة الخليج العربي.
أما المشترك العماني عزان الفارسي الذي خرج من المسابقة فكان في رأي المراقبين مستحقا للاستمرار على حساب نظرائه من المتسابقين، لا سيما المشتركة البحرينية فاتن قصاب التي فشلت مرة جديدة في إقناع المحكمين الثلاثة بصوتها وأدائها، ما دعاهم مجددا إلى حثها نحو مزيد من التمارين التي من شأنها رفع الأداء حتى تستحق البقاء لمراحل تالية.
وكان للضيفة نوال الكويتية جملة من المداخلات بدأتها بالثناء على أصوات المشاركين والترحيب بفكرة البرنامج ودوره في دعم المواهب الغنائية الشابة، وختمتها بالحديث عن شريطها الجديد الذي كان مقررا نزوله إلى الأسواق يوم الثاني عشر من ابريل الجاري، إلا أنها أكدت تأجيلا جديدا طرأ على موعد النزول ملقية المسؤولية كاملة على شركة الإنتاج »روتانا«.
وحفلت الحلقة بالعديد من الأشرطة المصورة لخصت نشاطات قام بها المشتركون خلال فترة اقامتهم في دبي من ضمنها زيارتهم السياحية إلى مركز ابن بطوطة التجاري، والترفيهية إلى سكي دبي، والتوعوية إلى مول الإمارات لترويج منشورات تحث على ترك التدخين وتحذر من أخطاره، مع محاولة من المخرج ماهر مغربي إظهار هذه المقتطفات بطريقة سلسة ومن دون تعقيدات، مع خلفيات موسيقية طغت عليها أعمال الرحابنة التي بات يستخدمها مغربي بشكل مكثف منذ بدء البرنامج.
أغنيات الحلقة
وسوى ذلك كان الغناء حاضرا بقوة مع ثلاث أغنيات أدتها الضيفة نوال الكويتية بطريقة »البلاي باك«، كانت على التوالي »اللي راح«، »نسي كلامي«، و»تبغى الصدق«، كما استمع المشاهدون والحاضرون لثلاث أغنيات أخرى للفنانة الكويتية بأصوات المتسابقين وهي»تبرى« وغناها السعودي محمد عبدالعزيز، و»الشوق جابك« بصوت العماني صلاح الزدجالي، فيما غنت المشتركة العراقية رحمة مزهر »معقولة تنساني«.
وحظي الفنان الإماراتي حسين الجسمي باثنتين من أغنيات المشتركين في البرنامج وكانتا: »بكيتك« بصوت العماني مازن الهنائي، و»عالي مستواه« بصوت آخر من غنى السعودي يحيى عبده.
كما كانت قصيدة »مشغوب« للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حاضرة في البرنامج بصوت المشترك الإماراتي معضد الكعبي، الذي ارتدى الزي الشعبي الإماراتي تبعا لنصيحة عبدالله رويشد، كما أدى الأغنية بشكل جيد نال استحسان لجنة الحكم.
أما بقية الأغنيات فكانت »أيوه« للفنان محمد عبده وأداها المشترك الكويتي عبدالله الزيد، و»انته غير الناس« لراشد الماجد بصوت المشتركة البحرينية فاتن قصاب. وبدا خلال الحلقة التناغم الكبير والاستشارة الدائمة بين أعضاء لجنة الحكم خاصة ناصر ورويشد اللذين اتخذا مع خالد بن حمد في نهاية الحلقة.
قرار استبعاد عزان الفارسي وبقاء يحيى عبده لتنتهي الأمسية الرابعة بالعناق بين عزان وزملائه الذين واسوه كثيرا بعد إعلان النتيجة، فيما كانت الكواليس محطة مطولة لالتقاط الصور التذكارية مع الفنانة نوال الكويتية التي خرجت من الاستديو على عجل بعد إلحاح كبير من مواطنها عبدالله رويشد.
دبي ـــ نائل العالم

