نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ظهر أمس ندوة حول فرص الاستثمار في استراليا بحضور خلفان الكعبي وطلال خوري وعتيبة سعيد العتيبة وناصر بطي عمير بن يوسف أعضاء مجلس إدارة الغرفة وعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات في إمارة أبوظبي.

وتحدث في بداية الندوة خلفان الكعبي عضو مجلس إدارة الغرفة الذي أكد على أهمية تنظيم مثل هذه الندوة متمنياً ان تساهم في دفع علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات واستراليا إلى الأمام وتكون مفيدة لرجال الأعمال في دولة الإمارات ليتعرفوا على فرص الاستثمار المتوفرة فيها.

وقال الكعبي ان غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تسعى إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بيننا وبين استراليا والارتقاء بها إلى شراكة استثمارية وتجارية متطورة.

ومن المؤكد ان هناك الكثير من مجالات الاستثمار والتعاون التي سيتم عرضها في هذه الندوة مشيراً إلى متانة وعمل علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري التي ترتبط دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي بشكل خاص مع استراليا.

حيث ان بلادكم تعتبر شريكا تجاريا مهما للإمارات وأبوظبي، فقد ارتفعت ارقام المبادلات التجارية بين البلدين خلال الأعوام القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا، ففي نهاية العام 2004 بلغت 3.6 مليارات درهم،.

وهذا يعكس الاهتمام المتزايد من قبل الشركات الإماراتية والاسترالية لزيادة تواجدهما في أسواق البلدين.

وأشار إلى ان اللجنة الفنية المشتركة بين إمارة أبوظبي ومقاطعة كوينزلاند بذلت جهودا طيبة ومتميزة خلال العامين الماضيين للتعريف بالفرص والإمكانيات المتوفرة لدى الجانبين.

مما أسهم وبصورة مباشرة في زيادة الاهتمام من قبل الشركات والمؤسسات والدوائر الرسمية، الراغبة في الاستفادة من هذه الفرص من خلال الزيارات التي تقوم بها وفود متخصصة وعالية المستوى لكلا البلدين.

وفي هذا الإطار فقد حققت زيارة معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد إلى استراليا التي تمت في العام الماضي نتائج ايجابية طيبة تمثلت في بدء المفاوضات لإنشاء منطقة تجارة حرة بين دولة الإمارات واستراليا وتوقيع العديد من الاتفاقيات التجارية والمالية بين البلدين الصديقين.

اضافة إلى قيام وفد من هيئة أبوظبي للسياحة بزيارة استراليا ومقاطعة

كوينزلاند تحديدا خلال الفترة الماضية بهدف بحث تطوير علاقات التعاون مع الجهات المعنية بالسياحة في المقاطعة وتعزيز الحركة السياحية بين الجانبين.

وذكر الكعبي ان إمارة أبوظبي خطت خطوات قوية نحو تطوير القطاع الصناعي وتعزيز دوره في مجمل عملية التنمية الاقتصادية الشاملة.

حيث عملت على تأسيس مناطق صناعية اقتصادية متخصصة، توفر أفضل التسهيلات والخدمات للشركات والمؤسسات العالمية الراغبة بالاستثمار الصناعي في الإمارة، ويسرني في هذا الصدد التأكيد على رغبتنا في رؤية المزيد من الشركات الاسترالية في مجال المشاريع الصناعية التي تقام في أبوظبي.

ودعوة الشركات الاسترالية إلى تكثيف مشاركاتها في المعارض العامة والمتخصصة التي تقام في أبوظبي والتي تستقطب كبريات الشركات العالمية والمتخصصين من صناعي القرار في المنطقة كل في مجال اختصاصه.

وأكد على الاهتمام الكبير في إمارة أبوظبي للاستفادة من الخبرات الاسترالية في مجال حماية البيئة والتدريب المهني والاتصالات والقطاع الزراعي ونرغب أيضا في رؤية المزيد من الشركات الاسترالية للقيام بالاستثمار في إمارة أبوظبي وعلى الأخص في المجالات التقنية والصناعية بالتعاون مع الشركات الوطنية.