أفاد تقرير صحافي أن صندوق النقد الدولي يتوقع حدوث ازدهار اقتصادي على مستوى العالم، ولكن التقرير تنبأ بحدوث نمو طفيف للغاية في الاقتصاد الألماني.
وقالت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ في تقريرها الذي نشرته في عدد أمس، نقلاً عن مسودة لتقرير صندوق النقد الدولي حول توقعات الصندوق لنمو الاقتصاد العالمي، إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع حدوث نمو في اقتصاد العالم بنسبة أكبر من 4 في المئة بالنسبة للعام الجاري وعام 2007.
أضافت الصحيفة أن الصندوق يتوقع ألا تزيد نسبة النمو الاقتصادي في ألمانيا العام الجاري على 1.4 في المئة و1 في المئة بالنسبة للعام المقبل.واعتبرت الصحيفة أن هذه التنبؤات أسوأ بكثير من تقديرات السياسيين والمؤسسات والخبراء الألمان للنمو الاقتصادي.
توقع صندوق النقد الدولي أن ترتفع الأسعار في ألمانيا العام المقبل بسبب الزيادة المزمعة في ضريبة المبيعات عام 2007، كما توقع أن تصل نسبة التضخم في الاقتصاد الألماني إلى 1.9 في المئة خلال العام الجاري و2.5 في المئة خلال العام المقبل.
وحسب تقرير الصحيفة فإن الازدهار الاقتصادي سيستمر بالوتيرة نفسها خلال عام 2007 في جميع مناطق العالم وتوقع خبراء الصندوق الدولي حدوث تطورات إيجابية أحد أسبابها بقاء نسبة التضخم منخفضة بشكل كبير رغم ارتفاع أسعار النفط.
وتنبأ الصندوق أن تزيد الشركات الكبيرة من استثماراتها مستقبلاً بسبب كثرة مدخراتها وتوقع أن تساعد الأسواق المالية المستقرة والقروض الميسرة في حدوث هذا النمو الاقتصادي.وتنبأ خبراء الصندوق الدولي حدوث نمو في اقتصاد العالم بنسبة 4.8 في المئة و4.7 في المئة العام المقبل.
وبذلك رفع صندوق النقد الدولي كثيراً من توقعاته السابقة، حيث أصبح باستطاعة دول منطقة اليورو توقع نسبة نمو اقتصادي تصل إلى 2 في المئة عام 2006 و1.9 في المئة عام 2007، ولكن الصندوق أشار إلى أن هذه المنطقة تظل عرضة للصدمات الداخلية والخارجية بسبب استمرار ضعف التبادل فيما بينها.
وتوقع الصندوق زيادة في نمو الاقتصادي الأميركي بنسبة 3.3 في المئة خلال العام الجاري و3.6 في المئة العام المقبل واعتبر النمو الاقتصادي حيوياً بشكل خاص في كل من روسيا والصين والهند.
من المقرر أن ينشر صندوق النقد الدولي تقريره رسمياً خلال الشهر الجاري بالقرب من عقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعهما نهاية ابريل الجاري في واشنطن.
قالت الصحيفة إن مسودة التقرير التي تسنى لها الاطلاع عليها أخذت في الاعتبار التطورات الاقتصادية حتى نهاية مارس 2006، وسيتم تحديثها خلال الأسابيع المقبلة.
وتوقع صندوق النقد الدولي أربعة مخاطر بالنسبة للاقتصاد الدولي وهي زيادة نسبة التضخم بسبب ارتفاع سعر النفط وسوء أحوال أسواق العالم المالية، خاصة إذا انهارت أسواق العقارات في بعض الدول.
وثالثاً خطر حدوث عجز في ميزان التجارة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية ورابعاً احتمال أن يؤدي انتشار فيروس إنفلونزا الطيور إلى تكبد العالم لخسائر بشرية واقتصادية خاصة في الدول النامية. (د.ب.أ)