أكد كولين باول، وزير الخارجية الأميركي السابق، مشاركته كأحد المتحدثين الرئيسيين في أعمال منتدى القادة في دبي 2006. وسيستعرض باول، الذي رشح من قبل لنيل جائزة نوبل للسلام نظراً لجهوده في وضع حد للحرب الأهلية في السودان، دور الدبلوماسية في صياغة السلام في منطقة الشرق الأوسط. وستركز كلمته على الاستراتيجيات الناجحة لمواجهة التحولات الكبيرة أو الأزمات الصعبة.

وحول مشاركته في منتدى القادة في دبي، قال باول إن المواقف الصعبة لم توجد لتجاهلها، بل للعمل عليها ومحاولة إيجاد حل لها. ويرفض باول التعليق على الأحداث الماضية، قائلا إن الفائدة الوحيدة للمواقف التي أندم عليها تتمثل فيما أتعلمه منها.

وأتطلع دائماً بإمعان للأخطاء والأشياء التي كان يجب حدوثها بشكل مختلف، للاستفادة منها في المستقبل، لأنني ببساطة لن أستطيع العودة إلى الماضي وتصحيحها«.

و عن الصورة التي يرغب بتركها في التاريخ، قال باول: »رجل خدمة عامة، إنسان يؤمن بوطنه ويحبه ويخدمه بكل ما أوتي من قوة«. وأوضح أنه لا يرغب بالترشح لمنصب الرئيس: »لم يكن لدي أبداً طموح سياسي. وأدرك أنه يتحتم علي خدمة وطني، وهو ما رغبت دائماً في تحقيقه. ولكنني لا أمتلك الحماس الكافي لتحقيق النجاح السياسي«.

وتركز الدورة المقبلة من المنتدى، التي تقام يومي 28 و29 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، على مفهومي التغيير والابتكار، حيث سيتضمن برنامجها سبعة متحدثين رئيسيين منهم مايكل ايزنر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لشركة »والت ديزني«، جلالة الملكة نور الحسين ،ولو جيرستنر، الرئيس السابق لشركة »آي بي إم«.

ويعتبر منتدى »القادة في دبي« أحد أبرز الفعاليات الإقليمية التي تستقطب الشخصيات والقيادات الناجحة من مختلف أنحاء العالم. ويتوقع أن تستقطب دورته المقبلة أكثر من 2000 مشارك سيقومون بمناقشة التحديات المعاصرة، وخاصة من ناحية الحاجة للابتكار والتغيير.