وافقت هيئة التجارة الفدرالية في أميركا على مشروع الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة لشراء كامل شركة فنادق ومنتجعات فيرمونت الكندية بقيمة 15 مليار ريال سعودي (3.9 مليارات دولار أميركي).

والجدير بالذكر أن موافقة هيئة التجارة الفدرالية في أميركا على هذه الصفقة كانت فورية وغير مشروطة ولم تتعثر لأي سبب من الأسباب مما يؤكد أن الهيئة لا تنتهج سياسة التفرقة نحو العرب، ويثبت متانة العلاقة الوثيقة بين الأمير الوليد والولايات المتحدة الأميركية التي ترحب بالاستثمار الأجنبي وخاصة المستثمر العربي.

وكانت شركة المملكة العالمية للفنادق التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال قد أعلنت مطلع العام الحالي عن التوصل إلى اتفاق لشراء كامل شركة فنادق ومنتجعات فيرمونت بقيمة 15 مليار ريال سعودي (3.9 مليارات دولار أميركي)،

وستندمج الشركة مع فنادق رافلز Raffles السنغافورية لتصبح كامل قيمة الصفقة أكثر من 20 مليار ريال سعودي (5.5 مليارات دولار أميركي). ووفقاً للصفقة ستحصل شركة المملكة على ثلثي شركة فيرمونت، في حين ستحصل شركة كولوني كابيتال على الثلث المتبقي بحيث يتم شراء كامل الشركة بقيمة 45 دولاراً أميركيا للسهم الواحد.

وعلق رئيس شركة المملكة الأمير الوليد بن طلال حينها قائلاً: »يسرنا دمج مجموعة فنادق فيرمونت مع مجموعة فنادق رافلز، ويشرفنا امتلاك هذا الصرح الهام الذي سيساهم في دعم تواجدنا في القطاع الفندقي حول العالم ويمثل التزامنا بالبحث عن فرص استثمارية هامة وبارزة«.