افتتح عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة دبي صباح أمس فعاليات »معرض دبي للترفيه والتسلية والإجازات 2006« في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 25 دولة من مختلف دول العالم ما يؤكد النمو والازدهار الذي تشهده دبي في قطاع التسلية والترفيه.واجتذب المعرض عددا من الشركات المتخصصة في هذا المجال لإضفاء عنصر المتعة والترفيه على قطاع الترفيه »الحدائق المتخصصة والتسلية« في منطقة الشرق الأوسط.
ويشهد المعرض في دورته الثانية عشرة نموا في المساحة والشهرة حيث يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وتنظمه شركة إنترناشيونال إكسبو كونسالتس بدبي بدعم من الاتحاد الدولي لحدائق الترفيه وأماكن الجذب والاتحاد الأميركي لأجهزة الترفيه.وتعتبر شركة بريستون آند باربيري الإيطالية إحدى الشركات التي تقوم بتصنيع الحدائق المتخصصة والأجهزة الخاصة والمشاركة في المعرض حيث تتطلع من خلال المشاريع التي تقوم بها في الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب افريقيا والصين إلى عرض منتجاتها في المعرض.
كما تسعى الشركات العارضة الأخرى من كل أرجاء العالم إلى الاستفادة من فرص السوق الكبيرة التي يوفرها هذا القطاع في منطقة الدول العربية. وذكرت الشركة المنظمة للمعرض أن دبي التي تستشرف آفاق أعمال الترفيه والتسلية الجديدة تمكنت من قطع أشواط طويلة وتحقيق نجاح كبير في العالم عبر تدشين مشاريع متعددة منها سكي دبي وعدد من المشاريع التي يتم تطويرها في دبي لاند والعديد من المراكز التجارية التي يجري بناؤها حاليا.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط والمنطقة كلها تطوير عدد من المشاريع في هذا القطاع التي تجعل منها القبلة المفضلة والسوق المثالي للشركات الصناعية والموردين والاستشاريين في مجال أعمال هذا القطاع حيث تبلغ مساحة التجزئة التي تشغلها الأسواق التجارية أكثر من 70 مليون قدم مربع في 14 دولة في الشرق الأوسط.
كما تشهد الإمارات تحولا لتصبح من أكثر الدول في المنطقة التي تحتوي تجارة التجزئة ومقر العديد من المحال الأوروبية التي تجتذب أكبر سجل للزوار في هذه الأسواق التجارية من خلال عرض فرص كبيرة للمتعة والمراكز المتخصصة داخل هذه الأسواق.
وتمثل دبي لاند قفزة نوعية نحو مشاريع الترفيه الضخمة حيث يمتد المشروع عند انتهائه على مساحة قدرها مليارا قدم مربع »180 مليون متر مربع« كما أن مساحة الأرض الضخمة التي يجري تطويرها لهذا المشروع تماثل تقريبا المساحة الإجمالية الكاملة المطورة حتى الآن في دبي.
وتشتمل التصاميم على 45 مشروعا رئيسيا و200 مشروع فرعي وتتضمن المشاريع الرئيسية مدينة الألعاب العربية »مركز الفروسية« وعالم الطيران وعالم الديناصورات وعالم سباق السيارات وحديقة الفراعنة وعالم الثلج »منحدر التزلج الداخلي«
إضافة إلى مول العرب ومرافق دبي لاند التي تتضمن أضخم حديقة حيوانات في منطقة الشرق الأوسط والمجمع الرياضي وعددا من فنادق الخمس »نجوم« بما في ذلك فندق سيبنى وسط الكثبان الرملية في الصحراء وغابة استوائية اصطناعية تحت قبة زجاجية ضخمة ومعرض للفنون المعاصرة وحديقة ترفيه مائية.
وقال عبدالرحمن فلكناز رئيس الشركة المنظمة ان الاستجابة التجارية الدولية مع المعرض تتناسب مع النمو والازدهار الذي شهدته الإمارات في السنوات القليلة الماضية فقد انعكس التقدم الكبير الذي حققته مدينة دبي على الاستجابة التي أبدتها الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع.
وأشار فلكناز إلى أن قطاع الترفيه والتسلية يشكل جزءا مهما من جهود تنمية السياحة المتمثلة من خلال دائرة السياحة والتسويق التجاري والحكومة وسيتمكن قطاع الترفيه بمساعدة قطاع السياحة الذي يتوقع أن يحقق زيادة في عدد السياح تقدر بحوالي 15 مليون سائح من توفير فرص عظيمة لحدائق الترفيه وحدائق التسلية لتلبية التدفق الكبير لسياحة الترفيه في الإمارات.
ويقام على هامش المعرض عدة ندوات وجلسات متخصصة في هذا القطاع للتشجيع على إبرام صفقات الأعمال في المعرض. وأوضح جاين كوبر الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لحدائق الترفيه أن معرض دبي للترفيه والتسلية والإجازات 2006 يعتبر في دورته الثانية عشرة المعرض التجاري الوحيد من نوعه لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ومع الزيادة المتوقعة في عدد السياح التي تقدر بأكثر من 15 مليون سائح بحلول عام 2010.
إضاءة
يقدر حجم النمو في قطاع الترفيه والتسلية والعطلات بأكثر من 10 مليارات دولار إذا ما استثنيت الأرض وتكلفة الأعمال الإنشائية. ومن المتوقع أن يشهد هذا النمو زيادة سنوية قدرها 27 بالمئة في منطقة الدول العربية مشيرا الا أن المعرض يمثل قاعدة مثالية لإرساء شبكات الأعمال والتعرف على فرص تطوير الأعمال المتعددة للقطاع.
