ركز مؤتمر ومعرض غرب آسيا للنفط والغاز المنعقد في مسقط تحت شعار (اكتشاف فرص جديدة في شبه الجزيرة العربية الغنية بالطاقة) بمشاركة اكثر من 150 شركة متخصصة وخبراء في مجال صناعة النفط والغاز على التقنيات الحديثة والمتطورة المستخدمة في صناعة النفط والغاز والاستراتيجيات والفرص الاستثمارية المتاحة بهذا القطاع المهم الذي تعتمد عليه دول المنطقة بشكل اساسي في الدخل القومي.
ويتضمن المؤتمر في دورته الخامسة عرض المنتجات المبتكرة والخبرات الفنية في مجال التنقيب والانتاج عن النفط والغاز والتجهيزات والخدمات والصناعات النفطية والمعدات الثقيلة في التنقيب عن النفط والغاز والمشاريع الرائدة لحقول النفط والتقنية العالية للخدمات والتموين
ويأتي بتنظيم من شركة أعمال المعارض العمانية بالتعاون مع وزارة النفط والغازالعمانية ورعاية كل من شركة تنمية نفط عمان وشركة الغاز الطبيعي المسال العمانية وجمعية الجيولوجيين العمانية وشركة ابوظبي الوطنية للنفط (ادنوك).
وأكد وزير النفط والغاز العماني الدكتور محمد بن حمد الرمحي أهمية اقامة المؤتمر والمعرض العالمي في ظل التحديات التي تواجهها الشركات والدول اثناء التنقيب عن النفط,
وقال الرمحي في جلسة حول »تحديات الطاقة العمانية« ان من اهم التحديات التي تواجهها السلطنة في مجال حقول النفط تتمثل في انخفاض الانتاج وزيادة انتاج المياه وضرورة استخدام التقنيات الجديدة في عملية التنقيب والاستكشاف إلى جانب التحديات البشرية من خلال تأهيل وتدريب الموظفين العاملين في هذا المجال.
واعتبر وكيل وزارة النفط والغاز في سلطنة عمان ناصر الجشمي ان اقامة هذا المعرض التخصصي في مجال النفط والغاز يعد فرصة لالتقاء الشركات بمختلف مجالاتها بالشركات التي تقدم خدماتها في كل المجالات.
كما يعد فرصة جيدة ومناسبة للشركات للالتقاء في مكان واحد يتم خلاله بحث التحديات والفرص الاستثمارية المتاحة في مجال النفط والغاز بالمنطقة بشكل عام والسلطنة بشكل خاص.
وذكر الجشمي ان سلطنة عمان ستقوم خلال الفترة المقبلة بالتوقيع على 7 اتفاقيات جديدة للتنقيب عن النفط والغاز, ستمنح لعدد من الشركات المتخصصة في هذا المجال مبينا ان السلطنة تعتبر الان مغطاة بعمليات التنقيب عن النفط والغاز.
وقدم ابراهيم احمد الانصاري نائب اول للرئيس التنفيذي بشركة دولفين الاماراتية للطاقة ورقة عمل خلال المؤتمر عن مشروع دولفين للطاقة والكميات التي سيوفرها المشروع للسلطنة بدءا من عام 2008 حيث أوضح ان المشروع سيوفر 2 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز منها 200 مليون قدم مكعب للسلطنة والباقي سيذهب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال مدير عام شركة تنمية نفط عمان جون مالكوم ان الشركة تنظر خلال السنوات الخمس المقبلة في انتاج النفط والغاز بكلفة مالية فاعلة قدر الامكان من حقولها القائمة وحسب خطط التطوير الموضوعة من خلال حفر الآبار واكمالها وبناء المرافق
وتشغيلها في الوقت المحدد وفي اطار الميزانية الموضوعة وبين جون مالكوم انه يجب على الشركة تخصيص بعض الموارد خلال السنوات العشر المقبلة للتخطيط بطريقة صحيحة لتطوير الحقول التقليدية بالإضافة إلى مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط حتى يتسنى للشركة التعويض عن الاحتياطات التي سيتم انتاجها على المدى القصير.
و قال خليفة الهنائي المستشار بوزارة النفط والغاز في سلطنة عمان ان المعرض استطاع ايجاد جو من الالتقاء بين شركات النفط والغاز الموجودة بالسلطنة وشركات النفط والغاز بالدول المجاورة من غرب آسيا تحت سقف واحد
واعطى الاستفادة للسلطنة من الدراسات والاوراق المطروحة في المؤتمر في الوقت الذي تواجه فيه السلطنة الكثير من التحديات والعقبات في مجال التنقيب والبحث عن النفط والغاز بالإضافة إلى الاستفادة التي من الممكن ان تحققها من تجارب الدول المشاركة في هذا المجال.