هل تذكرون قصة الفتاة الشقراء والدببة الثلاثة؟ تلك التي تتوه في الغابة وتدخل إلى كوخهم لتفاجأ بكراس وأسرة وصحون عملاقة. ماذا عن «أليس في بلاد العجائب» أو «سامر والفاصوليا». كل تلك القصص التي أخبرتنا عن «شنطة» بحجم الغرفة، وكرة أرضية بحجم حبة الفاصوليا.

لم تعد تلك الاشتهاءات حكرا على كتب الطفولة، فالإماراتية مهرا هلال، من أبو ظبي، قررت أن تصمم ملون شفاه عملاقا، وكرسيا قزما، وحذاء للعروس كبيرا جدا، يصل حجمه إلى عشرات أضعاف حجم حذاء «سندريللا» الضائع، لتختار العروس ما يلائمها من تلك التصميمات وتزين بها الكوشة. تقول مهرا إنها «تلبي رغبة العروس بتكبير أي تصميم أو فكرة تريدها وأيضا تصغير ما تريد».

وقد نظمت شركتها، التي بدأت نشاطها من أبو ظبي قبل سنوات أربع، حفلات زفاف عديدة «لا أتذكر عددها بالضبط»، إلا أنها تتلاءم مع الرغبات المستجدة لجيل جديد من الفتيات الإماراتيات، «اللواتي يهوين كل ما هو متفرد وغريب في أعراسهن».

وعن صحة الفكرة التي تقول ان الأعراس الإماراتية ينفق فيها الأموال الطائلة، لأسباب يعد اغلبها إلى رغبة العروس بالتباهي، تقول مهرا: «لم لا طالما الإمكانات متوافرة، وفي نهاية الأمر، هناك خيارات للجميع». وتلحظ تزايد عدد المواطنات اللواتي يعملن في قطاع تنظيم حفلات الأعراس، كما تغير العوايد.