أفادت آخر الإحصائيات التي قدمها المركز الوطني للسجل التجاري أن 93 ألفا و328 امرأة مسجلة على لوائح السجل التجاري منهن من يملكن مصانع أو وسائل النقل أو مخابز أو مساحات تجارية كبرى أو يمارسن الاستيراد والتصدير وغيرها.
وجاء في التقرير أن عدد النساء اللائي يمارسن النشاط الصناعي والتجاري والزراعي والخدمي يزداد بشكل مثير ولم يكن عددهن قبل عشر سنوات يتجاوز 30 ألفا. وتوجد العاصمة في مقدمة المدن من حيث عدد النساء اللائي يمارسن نشاطا بطابع تجاري بنحو ثمانية آلاف امرأة تليها مدن كبيرة أخرى مثل وهران (5309) وقسنطينة(3471).
وأرجعت دراسة صدرت مؤخرا هذه الظاهرة إلى تحول عدد كبير من النساء للاستثمار في عدة قطاعات بفعل التسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين الجدد عموما وللشباب منهم خصوصا.
وساهمت النشاطات الصناعية والحرفية التي تقوم بها النساء في مصانع صغيرة ومتوسطة في توفير عدد كبير من المصنوعات وتغطية حاجة البلاد وأكثر لاسيما في مجالات الخياطة والطرز وصناعة المواد الكهربائية ذات الاستعمال المنزلي والأواني المنزلية ولعب الأطفال والأدوات المدرسية ومواد الزينة.
الجزائر ـ البيان