قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ان مهرجان أبوظبي الثالث للموسيقى الكلاسيكية المزمع بدء فعالياته في 17 ابريل الجاري سيصبح أحد المهرجانات العالمية الرئيسية في المنطقة والعالم في السنوات المقبلة.

وأشار في حديث له بمناسبة قرب بدء فعاليات المهرجان الذي يأتي بعنوان «عام موتزارت» إلى أن كل مدينة عظيمة تقدم مهرجاناتها الثقافية للعالم حيث يمكن للزوار تذوق ثقافتها وثقافة البلد الذي تنتمي إليه وان هذا المهرجان سيكون فرصة سانحة لمحبي هذا النوع من المهرجانات للتعرف على خصوصية ابوظبي الثقافية.

وتوجه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان بجزيل الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمهما المستمر وتشجيعهما لتقديم الثقافة العالمية في أبوظبي.

كما توجه بالشكر لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون لتنظيمها مهرجان أبوظبي الثالث للموسيقى الكلاسيكية لمدة تسعة أيام بالتعاون مع هيئتي أبوظبي للثقافة والتراث وأبوظبي للسياحة.

مؤكدا استمرار دعم هيئة أبوظبي للسياحة لهذا المهرجان الكبير الذي يوفر فرصة مثالية للجمهور للاستمتاع بمزيج من الثقافة يجمع الشرق بالغرب على نحو يعزز التراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف : «إن الاحتفال بعام موتزارت يتيح فرصة لتستمتع أبوظبي بأعمال هذا الفنان العظيمة التي يقوم بأدائها نخبة من كبار المواهب الموسيقية وبمشاركة أهم قادة الفرق الموسيقية في العالم وفنانون حائزون على جوائز عالمية قاموا بالعزف في أهم الصالات الموسيقية العالمية».

ورحب الشيخ سلطان بن طحنون بأعضاء الأوركسترا الشرق عربية بقيادة المايسترو وليد غلمية وأوركسترا الفلهارمونك البريطانية بقيادة المايسترو رودريك دانك وبجميع المواهب الموسيقية المشاركة.

ونوّه بدعم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ووزارة الثقافة والراعي «البلاتيني» للمهرجان درويش بن أحمد وأولاده متمنيا لمتذوقي هذا الفن الراقي في الدولة وخارجها الاستمتاع بأسبوع الاحتفال الطويل هذا في مدينة أبوظبي الزاهرة.

يذكر أن مهرجان أبوظبي الثالث للموسيقى الكلاسيكية قد تطور منذ انطلاقته قبل سنتين بشكل ملحوظ ونجح خلال دورتيه السابقتين في تفعيل دور التعاون الثقافي وتقديم أبوظبي كوجهة ثقافية. (وام)