ذكرت صحيفة »تشينا دايلي« الصينية أمس أن بكين وافقت على التفاوض مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في إطار منظمة التجارة العالمية وذلك حول الرسوم الجمركية التي تفرضها بكين على استيراد مكونات السيارات.
وطبقاً للآلية المتبعة في المنظمة بشأن حل النزاعات فسيتم منح الأطراف المتنازعة مهلة 60 يوماً لتسوية الخلافات فيما بينها. ولم يتم بعد تحديد موعد ومكان المفاوضات التي ستعقد بين الصين من ناحية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جهة أخرى لحل ذلك الخلاف.
وكان كل من الجانبين الأوروبي والأميركي قد تقدم بشكوى منفصلة إلى منظمة التجارة العالمية للمطالبة بإلزام الصين بتخفيض التعريفة الجمركية على استيراد مكونات السيارات. وتفرض بكين رسوماً جمركية على مستوردي هذه المكونات تساوي تلك التي تفرضها على استيراد سيارات كاملة إذا تعدت تلك المكونات المستوردة 60 في المئة من كامل السيارة.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي أن تلك الرسوم تتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية وتضر بالمصنعين الأوروبيين فيما تصب في صالح نظرائهم الصينيين. غير أن بكين تدافع عن إجراءاتها في هذاالشأن مشيرة إلى قيام بعض المصنعين الأجانب بتفكيك السيارات قبل إدخالها إلى الصين ثم إعادة تجميعها داخل البلاد من أجل تجنب الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات المستوردة والتي تفوق الرسوم على مكونات السيارات.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها الاتحاد الأوروبي إلى آلية حل النزاعات منذ انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية بينما قامت الولايات المتحدة باتباع هذه الآلية عام 2004 لتسوية نزاع حول قطاع أشباه الموصلات.
(د.ب.ا)