زادت أموال الملكيات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط إلى 122 مليار دولار أميركي منها مليارا دولار »7.44 مليارات درهم« في الإمارات خلال العام 2005، مقارنة مع 106.3 مليارات عام 2004، وتزخر منطقة الشرق الأوسط بالفرص الاستثمارية، وتتمتع بوفرة كبيرة في مصادر الطاقة،

والتي تعد من أهم مصادر النمو الاقتصادي فيها، إضافة إلى مصادر النمو الأخرى كالسياحة والعقارات والاستثمارات الأجنبية بواسطة أموال الملكيات الخاصة أو بواسطة الاستثمار المباشر، وتقع وجهات الاستثمار الأجنبية مثل الهند وجنوب شرق آسيا والصين ضمن مناطق استكشاف مستثمري الشرق الأوسط.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس للإعلان عن انطلاق فعاليات الملتقى الآسيوي للملكيات الخاصة والائتلافات المالية – الشرق الأوسط 2006 في الفترة من 23 – 25 ابريل الجاري.

وأشار المتحدثون إلى أن أسواق المنطقة تشهد تحولات كبيرة في بيئة العمل والنشاط الاقتصادي، ومع تواصل النمو المطرد والثابت في الاسواق الاسيوية منذ عشرين عاماً تقريبا، وبشكل أظهر الثقة بقوة هذه الاقتصاديات، وعزز من فرص المشاركة الاقتصادية المستقبلية بين الدول الاسيوية ومنطقة الشرق الاوسط.

ويستضيف الملتقى نخبة من ابرز المتحدثين من منطقتي الشرق الأوسط وآسيا بمشاركة ممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي، ماليزيا، سنغافورة، كوريا، الصين، باكستان، اندونيسيا، هونغ كونغ والهند ومن خارج المنطقة سيشارك ممثلون من أستراليا، المملكة المتحدة والولايات المتّحدة.

وقال يافار مويني، المدير الأول للتمويل الإسلامي في بنك دبي: »أشعر بالتفاؤل الشديد حيال ما يمكننا تحقيقه عبر هذا الملتقى، خاصة لما تشهده الشركات الاسيوية المساهمة الخاصة من نمو كبير وسريع في البيئة التنافسية، وأعتقد أن الملتقى سيسفر في ختام أعماله عن تعاون واستفادة كبيرين من الزخم المؤثر والفرص الاستثمارية الهائلة بين آسيا والشرق الأوسط« .

وأكد منيف ترموم، الرئيس التنفيذي لشركة »استثمار« أهمية اقتصادات منطقتي الشرق الأوسط وآسيا قائلاً: »إن الاقتصادات الشرق أوسطية والآسيوية تعد اليوم من بين أسرع الاقتصادات نموا على مستوى العالم، وتشهد منطقة الخليج بالذات نموا غير مسبوق،

ومع اندماج الأسواق العالمية تظهر الحاجة لمزيد من الاستثمارات الكبيرة التي تقوم بها الشركات المساهمة المغلقة، وتكون مثل هذه المؤتمرات والمنتديات فرصة مهمة للتباحث وتبادل الخبرات بين الشركات ورجال الأعمال لدعم هذا النمو واستقطاب المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة«.

وأوضح منيف أن الناتج المحلي لمعظم الاقتصادات الآسيوية نما بنسبة 6.5% خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى توقعات البنك الدولي بأن تنمو بنسبة 6.6% هذا العام، ونمو الناتج المحلي للإمارات بنسبة 6.5% بين عامي 2005 و 2006 .

ومن جهته تحدث دان شوارتز، رئيس الجهة المنظمة للملتقى قائلاً: »يقام الملتقى تحت عنوان- الشرق الأوسط و آسيا طريق الحرير للملكيات الخاصة- مما يشير إلى الطريق التجاري القديم الذي كان يربط بين اسيا ومنطقة الشرق الاوسط،

و قد تم تأسيس هذه الرابطة اليوم في الملكيات الخاصة والائتلافات المالية، إذ توفر آسيا فرصا كبيرة و جذابة لمستثمري منطقة الشرق الأوسط وتتطلع إلى زيادة حجم التجارة المتبادلة مع منطقة الشرق الأوسط مما يساعد في تعزيز تواجدها في أسواق المنطقة«.

وأشار دان إلى إجمالي رأس المال المعاد استخدامه في منطقة الشرق الأوسط وآسيا ارتفع من 11.5 مليار دولار عام 2004 إلى 17.9 مليار دولار عام 2005، في حين بلغت الأصول الإجمالية المستخدمة 17.7 مليار دولار عام 2004 مرتفعة إلى 23.8 مليار دولار عام 2005، وأوضح أن هناك 5.2 مليارات دولار مدارة في 29 صندوقا بالمنطقة في حين يبلغ إجمالي المبالغ المطلوب جمعها 17 مليار دولار.

دبي ـــ البيان