بدأ وزراء مالية الاتحاد الاوروبي أمس محادثاتهم الهادفة لتعزيز القدرات التنافسية العالمية للكتلة المكونة من 25 دولة في مواجهة النمو الاقتصادي الاسيوي السريع.

ودعا وزير المالية النمساوي كارل-هاينز جراسر الذي يرأس المحادثات التي تستمر على مدار ثلاثة أيام رؤساء كبرى المؤسسات الاوروبية مثل نستله وتليفونيكا وفولكس فاغن للاستماع لآرائهم بشأن نمو التنافسية الدولية.

ويبدأ وزراء الاتحاد الاوروبي محادثاتهم مع وزراء مالية 13 دولة آسيوية منها الصين واليابان وكوريا الجنوبية.ومن المقرر أن تستمر حتى اليوم المحادثات بين الجانبين بشأن التجارة العالمية والمخاوف الناجمة من زيادة مستويات الحماية للمنتجات.

وأثناء الاعداد للاجتماع الاسيوي رسم وزراء مالية الاتحاد الاوروبي صورة متفائلة عن تحسن النمو الاقتصادي وزيادة الثقة في مجال الاعمال بدول الاتحاد لكن سرعان ما شهدت هذه الصورة انتكاسة حينما تبادلت ألمانيا والنمسا تعليقات لاذعة أمام الجميع أكدت استمرار التنافس المالي بين دول الاتحاد.

وكان وزير المالية الالماني بير شتاينروك قد شكا من أن انخفاض الضرائب في النمسا يضر بالشركات الالمانية فيما أكد جراسر أن ذلك دليل على نجاح السياسيات الاقتصادية والمالية للنمسا.

وقال جراسر إنه يأمل من حكومات دول الاتحاد الاوروبي بوصفها لاعباً ذا ثقل عالمي أن تبعث برسالة قوية مفادها التمسك بالتحرر الاقتصادي بدلا من السعي لاخذ ملاذ خلف أسوار الحماية.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء مالية الاتحاد الاوروبي بنظرائهم من دول كمبوديا والصين وبروناي وإندونيسيا واليابان ولاوس وميانمار وكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام وهي دول أعضاء فيما يطلق عليه اسم »اجتماع آسيا ـــ أوروبا«.

(د. ب. أ)