استضاف رونالد سبيرز رئيس تنفيذي شركة إنترناشيونال باور البريطانية للطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مجموعة من المحللين في دولة الإمارات في يناير الماضي، للتعرف على توسعات استثمارات الشركة في المنطقة. وزار الضيوف مشروع الشويهات في أبوظبي، أول مشروع مستغل للشركة لتحلية المياه وتوليد الطاقة.
وقال سبيرز لمجلة »ميد« إن زيارة المحللين للشرق الأوسط تؤكد زيادة أهمية المنطقة بالنسبة لشركته وأصحاب الأسهم فيها. وأضاف إن الشركة تهتم بالتوسع في المنطقة لأنها الأفضل لاستيعاب هذا النمو.
وأضاف إن الشركة تملك أصولاً نحو 18 ألف ميجاواط في أنحاء العالم، إما قائمة أو تحت الإنشاء، منها 2214 ميجاواط في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يوجد به طاقة تحلية مياه مقدارها 100 مليون جالون يومياً، مما يجعل الشركة أكبر مطور لمشاريع تحلية المياه »قطاع خاص« في العالم.
وأوضح سبيرز أن الشرق الأوسط لا يزال بكراً بالنسبة للشركات العالمية، وأضاف إن الجدال حسم لصالح الملكية الخاصة في مشروعات تحلية المياه في الخليج، وإذا نظرت إلى التكلفة في أبوظبي والبحرين وقطر تجد أنهم يحصلون على أرخص طاقة إنتاجية جديدة بسعر 400 ـــ 500 دولار للكيلوواط، وهذا لا يوجد في أي مكان آخر.
وأشار إلى أن أبوظبي تستعد لإضافة طاقة إنتاجية جديدة لتحلية المياه مرة أخرى مع توقعات بأن يتضاعف الطلب بين 2009 و2014.لكن السلطات لاتزال تفكر في اختيار المكان الذي تقام فيه الطاقة الإضافية الجديدة، إما في الشويهات أو في الفجيرة، غير أنه مهما كان الموقع، سوف تتقدم شركة إنترناشيونال باور للتنفيذ. وقال سبيرز إن أبوظبي هي قاعدة انطلاقهم، وأن لديهم مشروعين مهمين هناك هما الشويهات وأم النار.