قال رئيس وزراء سنغافورة السابق جوه شوك تونغ الذي ترأس وفد بلاده في المحادثات الاقتصادية مع الجزائر مؤخراً إنه اكتشف بلدا كبيرا يحتاج لأن يكون في صميم اهتمام حكومة سنغافورة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بمختلف الأوجه.

وقال في تصريح صحافي عقب انتهاء زيارته الأولى من نوعها للجزائر ان العام الجاري سيكون منطلقا لعمل مشترك مكثف وأن المؤسسات السنغافورية ستستثمر في مختلف قطاعات الإنتاج والخدمات في الجزائر وخص بالذكر السياحة والنقل البحري والمنشآت الكبرى وحتى الزراعة.

وكان تونغ التقى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح ورئيس الحكومة أحمد أويحيى وأجرى جولات من الحوار مع وزير الخارجية محمد بجاوي وتحادث أيضا مع عبدالعزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة

بالإضافة إلى وزراء عديدين من بينهم شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم وحميد تمار وزير المساهمة وتقنية الاستثمار. واستعرض في ندوات تجربة بلاده الاقتصادية والتجارية فكانت محل اهتمام الخبراء والمسؤولين في الجزائر.

وفتح المسؤولون الجزائريون باب الاستثمار على مصراعيه للرأسمال السنغافوري عارضين التسهيلات التي تحملها القوانين الجديدة. وقال مسؤول في البرلمان الجزائري إن بلاده قادرة على تنشيط التعاون وعلى استيعاب مليارات الدولارات من الاستثمار في الآجال القريبة,

كما جرى الحديث بين الجانبين عن قطاع المحروقات, حيث ستدخل سنغافورة شريكا للمؤسسة البترولية الجزائرية سونطراك في مجالات البحث والتنقيب والتسويق للغاز والبترول.

الجزائر ــ البيان