أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني سامي حداد ان »ملتقى قطر الاقتصادي« الذى تستضيفه الدوحة يومي 17 و18 من الشهر الجاري في فندق شيراتون الدوحة سيفسح المجال أمام المسؤولين عن الملف الاقتصادي في لبنان وقطر وأمام رؤساء الشركات اللبنانية للاطلاع عن كثب على فرص الإعمال والاستثمار المتاحة في قطر وعلى مجالات تعزيز حركة الاستثمار القطري في لبنان.

ولفت حداد الذي سيرأس الوفد اللبنانى إلى الملتقى إلى ان ورشة الإعمار الكبرى التي تشهدها قطر توفر فرصا متبادلة ومتنوعة للشركات اللبنانية والقطرية من تجارية وصناعية وسياحية ومصرفية وتعليمية وغيرها من النشاطات. ونوه بتزايد عدد افراد الجالية في قطر من نحو 3 او 4 آلاف لبناني إلى نحو 12 الفا في الوقت الحالي,

مشيرا إلى ان »العدد آخذ بالتزايد بفضل التسهيلات القطرية للبنانيين وبفضل حركة الاعمار الناشطة في دولة قطر«. وأعرب عن أمله في ان تسهم النهضة الاقتصادية في قطر وتزايد عدد اللبنانيين العاملين فيها في تنمية التبادل التجاري بين البلدين الذي ما زال متواضعا قياسا إلى متانة العلاقات.

وأشار إلى ان الصادرات اللبنانية إلى قطر هي في نمو مضطرد وبلغت قيمتها في العام 2005 نحو 36 مليون دولار في مقابل صادرات قطرية إلى لبنان قيمتها نحو »5.19« ملايين دولار.

ويضم الوفد اللبناني إلى اجتماع »ملتقى قطر الاقتصادي« رئيس اتحاد الغرف العربية الوزير السابق عدنان القصار ورئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزيف طربيه ورئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور فرنسوا باسيل ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي عبود ورئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي ورؤساء غرف التجارة والصناعة والزراعة في كل من بيروت وطرابلس وصيدا غازي قريطم

وعبدالله غندور ومحمد الزعتري نائب رئيس غرفة بيروت محمد لمع رئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الاشقر ورئيس مجلس الاقتصاديين اللبنانيين سمير رحال وأمين عام غرفة التجارة الدولية كارلا سعادة إضافة إلى نحو 60 مستثمراً ورجل إعمال لبناني.

ويتوقع ان يستقطب الملتقى مشاركة عربية وأجنبية واسعة وان يتجاوز عدد المشاركين ال600 شخص من 20 بلدا عربيا وأجنبيا هي المملكة المتحدة والهند واليونان وتركيا وماليزيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر والأردن والعراق وسوريا ولبنان ومصر والمغرب الجزائر وتونس والسودان واليمن إضافة إلى المشاركة القطرية الواسعة من القطاعين الحكومي والخاص.

ويتقدم المشاركين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزراء الصناعة والتجارة والمال في كل من الكويت ولبنان والأردن والعراق والهند إضافة إلى ممثلي بعض المصارف المركزية وقادة المصارف فضلا عن مشاركة القطاع الخاص في بلدان الخليج العربي من خلال قيادات الغرف التجارية والصناعية والشركات الكبرى العاملة في مجالات المال والمصارف والاستثمار والمقاولات والصناعة والتجارة والخدمات السياحية.

(قنا)