أثارت قضية الأغذية المعدلة وراثياً جدلاً كبيراً في الأسواق خلال الفترة الأخيرة. وتقول منظمات مختصة إن الشركات باتت تلجأ بصورة موسعة لتقنيات التعديل الجيني من أجل زيادة إنتاجها وتحقيق أرباح أكثر.

ودارت اتهامات للكثير من الشركات مؤخراً، لكن السلطات الصينية برأت ساحة شركة اتش.جي. هاينز الامريكية للمواذ الغذائية بعد تحقيقات في تقرير بأنها استخدمت ارزا معدلا وراثيا في اغذية للاطفال من انتاج مشروع مشترك في الصين.

واجريت اختبارات على 43 نوعا من اغذية الاطفال التي تنتجها شركة هاينز-يو.اف.ئي بعد ان قالت جماعة السلام الاخضر المهتمة بشؤون البيئة في وقت سابق هذا الشهر انها وجدت ارزا معدلا وراثيا في اغذية الاطفال التي تنتجها الشركة.

وقالت وزارة الزراعة الصينية في موقعها على الانترنت »اظهرت نتائج الفحوص على 43 نوعا من اغذية الاطفال والمواد المستخدمة في تصنيعها عدم وجود مكونات معدلة وراثيا«. لكن السلام الاخضر تصر على صحة نتائج الاختبارات التي اجرتها.

وقالت الجماعة في بيان »نعتقد ان العثور على ارز معدل وراثيا بصورة لم تتم الموافقة عليها في منتجات هاينز ليس قضية منفصلة بمتابعة تطورات قضية الارز المعدل وراثيا والمنتج بصورة غير قانونية وجدت السلام الاخضر أرزا معدلا وراثيا بصورة غير مشروعة تقريبا في جميع مراحل الانتاج والتسويق في الصين ومن بينها اسواق الجملة والتجزئة وفي الاغذية المصنعة«.

ولم توافق الصين على مبيعات اي نوع من الارز المعدل وراثيا. وتحتوي المحاصيل المعدلة وراثيا على جينات من كائنات حية اخرى مما يمنحها خصائص مثل مقاومة مبيدات الحشائش والقدرة على انتاج سمومها الخاصة لمكافحة الافات. ويخشى المعارضون من عواقب صحية وبيئية من استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا.

(رويترز)