بلغ حجم صفقات الحيازة والاندماج في العام الماضي ثلاثة أضعاف العام السابق له فوصل إلى 160 مليار دولار، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1998 عندما اندمجت اكسون مع موبيل واشترت بريتش بتروليوم شركة أموكو وتوتال الفرنسية شركة بتروفينا.
ومن المتوقع أن يصل حجم هذه الصفقات في قطاع البترول والغاز الطبيعي الصيني إلى ستة أضعاف في العالم الجاري ليكون 6 مليارات دولار مقارنة بعام 2005 حيث بدأت الشركات الصينية تلعب دوراً أكبر على الساحة العالمية وتشتري أصولا من الأكوادور في السودان وسوريا، وفق دراسة في هذه الصناعة نقلت عنها صحيفة فاينانشيال تايمز.
وتقول الدراسة ان هذه الشركات دخلت في موجة شراء عالمية عارمة تحت ضغط الرغبة في تأمين مصادر بترولية وغازية بسبب التوسع الاقتصادي للدول المعنية. وتعتبر دراسة مؤسسة هاريسون ليفريج البريطانية وجود هيرولد الأميركية اكثر التقارير شمولاً حول نشاط الحيازة والاندماج في هذا القطاع.
وأشارت الدراسة إلى أن شركات البترول رغبت في العام الماضي في دفع أموال تزيد بنسبة 54% لأغراض الحيازة في أميركا الشمالية حيث راهن المديرون التنفيذيون ورؤساء الشركات على ارتفاع أسعار البترول. وارتفعت أسعار الحيازة والاندماج في بقية أجزاء العالم بنسبة 350% في العام الماضي.
وقفزت الأسعار خارج أميركا الشمالية (باستثناء الاتحاد السوفييتي السابق) بنسبة 155% لكن أعلى الأسعار كانت في كندا بسبب استقرارها السياسي والمناخ الضريبي المناسب.واكتشف التقرير ان 240 صفقة تمت في أنحاء العالم العام الماضي بارتفاع 40% على العام 2004.
وكانت غالبية الصفقات في الشركات العامة ويشمل ذلك شراء تشيفرون لشركة أونوكال بقيمة 20 مليار دولار، وحيازة كونكو فيليبس لشركة برلنجتون ريسورس مقابل 36 مليار دولار.
والشركات التي كانت عرضة للشراء والحيازة كانت من النوع متوسط الحجم لدرجة لا تستطيع أن تشكل نجاحا في عمليات الحفر والتنقيب أو تقدم نتائج نمو جيدة لكنها ليست كافية لمنافسة الشركات الوطنية أو لا تستطيع التوسع في مناطق جديدة.
وشمل النشاط أيضاً شركات البترول الوطنية بما في ذلك برامج الحيازة والشراء، حيث بلغ حجم الصفقات التي أبرمتها شركات مملوكة للدول 30 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف القيمة لعام 2004.
وشملت سياسة روسيا للسيطرة على صناعة الطاقة فيها شراء 10% من جازبروم التي تحتكر نشاط الغاز الطبيعي، وشراء جازبروم لشركة سبنفط وغيرها، وبلغت قيمة هذه الصفقات 20 مليار دولار.
ترجمة: أشرف رفيق