أنهت أسواق المال المحلية أفضل أسابيعها على الإطلاق خلال العام 2006، مسجلة نمواً قياسياً في قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 34.6%، وفي كميتها بنسبة 37.6% ولعدد صفقاتها بنسبة 26.7%.وسجلت القيمة السوقية في أسبوع صعوداً بمقدار22.694 مليار درهم، بعد بلوغ المستوى 743.504 مليار درهم مقارنة مع المستوى الذي بلغته في نهاية الأسبوع الماضي عند 720.810 مليار درهم.
إلا أن ختام التداولات الأسبوعية توقف على تراجع نسبي إثر عمليات جني الأرباح التي طال انتظارها، بعد ارتفاعات متواصلة ومدعومة بتداولات لم تتراجع عن 4 مليارات درهم بشكل يومي، لينخفض بذلك مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1.22% مغلقاً عند المستوى 5937.62 نقطة وبتداول 380 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.82 مليارات درهم من خلال 22.485 ألف صفقة.
واعتبر مراقبون وخبراء، أن هذا الأسبوع، هو أفضل أسبوع على الإطلاق منذ بداية العام الحالي نظراً لما مثله من قدرة على إنهاء الأزمة التي أوقعت بالتداولات طيلة الأشهر الثلاثة الأخيرة، وهو ما يدعو للتفاؤل بشهر أبريل بعد بدايته المشجعة والتي دعمت التفاؤلات المسبقة حول عودة السيولة ودخول محافظ جديدة للأسواق.
وشهد سهم إعمار خلال الأسبوع الماضي قفزة سعرية ملموسة بعد تخطيه مستوى 19 درهماً، وبناء المستثمرين عليه قاعدة سعرية جديدة، كما وتصدر سهم أملاك العناوين اليومية إثر موجة المضاربة التي شهدها دون أي مبررات منطقية وعدم وجود أي تصريح أو خبر من الشركة حول أدائها،
فجاء ارتفاعه في حينه بمعزل عن باقي الأسهم حتى عاد المضاربون لجني أرباحهم عليه خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، والذين انتقلوا بدورهم إلى الأسهم ذات القيمة المنخفضة ليتداولا عليها.
وتصدر،أمس، سهم الخليجية للاستثمارات العامة، أسهم الشركات الأكثر ارتفاعاً في أول يوم تداول له بعد تجزئة القيمة الاسمية للسهم الواحد من درهمين إلى درهم واحد، وتوزيع أسهم المنحة بنسبة 50% على المساهمين في الشركة، لترتفع قيمته بنسبة 6.86% عند السعر 18.70 درهماً.
أبوظبي, دبي ــ البيان
