أعلن القضاء الأميركي ليل الاثنين الثلاثاء ان المخرج الأميركي جون ماكتيرنان الذي قدم عددا من أفلام التشويق من بطولة بروس ويليس اتهم في إطار قضية تنصت غير مشروع في هوليوود.
وماكتيرنان (55 عاما) هو الشخص الرابع عشر الذي يتهم رسميا في قضية جنائية تهدد بان تشمل عددا من كبار النجوم ويطلق عليها اسم "قضية بيليكانو" المفتش الخاص المتهم بالتنصت لحساب زبائنه على اتصالات ممثلين وأصحاب قرار في عاصمة السينما.
وقد اتهم انطوني بيليكانو (61 عاما) رسميا في فبراير الماضي بعمليات تنصت غير مشروعة والحصول بطريقة غير قانونية على معلومات حكومية. وقالت النيابة الفيدرالية الأميركية ان ماكتيرنان متهم بالكذب على المحققين بتأكيده انه لم يطلب من بيليكانو التنصت على منتج في هوليود.
ويفيد نص الشكوى الذي نشره الادعاء ان ماكتيرنان "أكد انه لا يعرف شيئا عن قيام انطوني بيليكانو بعمليات تنصت ولم يناقش ذلك معه يوما".
وحصل مفتش خاص على معلومات سرية لحساب زبائنه من خلال دفع رشاوى لرجال شرطة وموظفين في شركات للاتصالات الهاتفية.
وخلال تفتيش مكتبه في هوليود في نهاية 2002، عثرت الشرطة على أدلة تدينه بعمليات تنصت غير مشروعة.