يعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحضور سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي في قصر الإمارات يوم السبت الثامن من ابريل مؤتمر «خصخصة المرافق الأساسية التحديات والفرص» الذي يحضره نخبة من المختصين والخبراء والأكاديميين والإعلاميين من كافة دول العالم .

إضافة إلى عدد من الوزراء والتنفيذيين وكبار رجال الإعمال ليناقشوا في سبع جلسات مجموعة من المحاور المهمة التي تشغل بال صناع القرار في دول العالم كافة ودول منطقتنا على وجه التحديد.

ويحضر المؤتمر سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة الاقتصاد والتخطيط وسمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة، والدكتور محمد بن أحمد الرمحي .

ـ وزير النفط والغاز في سلطنة عُمان ورحيال مصطفى كريم ـ وزير مساعد والأمين العام لوزارة الموارد المائية (الجزائر) وعيسى شاهين غانم ـ نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكهرباء والماء ممثلاً عن عبدالله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة (قطر) على رأس وفد قطري.

ولؤي مسلم، وكيل وزارة الماء والكهرباء في المملكة العربية السعودية لشؤون التخطيط والتطوير ويرافقه وفد فريق التخصيص في الوزارة والدكتور نجيب الجامع مدير قطاع الكهرباء والماء في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال عبدالله سيف النعيمي مدير دائرة الخصخصة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي في المؤتمر الصحافي الذي عقد في قصر المؤتمرات أمس الأربعاء: إن رعاية الهيئة لهذا الحدث الهام تعكس اهتمامها الجدي بتقديم خبراتها في مجال خصخصة المرافق الأساسية لاسيما وأنها صاحبة أول تجربة في خصخصة قطاع الماء والكهرباء شهدتها منطقتنا.

وأضاف النعيمي: أن الموضوعات المهمة التي يتصدى لها هذا المؤتمر، وضمن هذه البيئة الدولية سريعة التغيير، تجعل من البحوث والدراسات والمداخلات التي تلقى فيه في غاية الأهمية، خاصة وأنها تقدم من قبل نخبة من المختصين والخبراء والمخططين والاستراتيجيين المعروفين، الذين سيبحثون في واحد من أهم الأسئلة التي تواجهها حكومات الدول النامية.

وهي خصخصة المرافق الأساسية. حيث إن الإقدام على خصخصة هذه المرافق يمثل تحديا كبيرا أمام الحكومات، للتنازل عن دورها التقليدي في بنائها و إدارتها.

وعن الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأعمال هذا المؤتمر قال النعيمي « إن رعاية سموه لهذا الحدث تضفي عليه أهمية استثنائية وتزيد من فرص نجاحه بالشكل الذي نتمناه جميعا.

كما أن حرص سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومتابعته المستمرة للتحضيرات والاستعدادات المبكرة للمؤتمر تعزز من فرص نجاحه لتحقيق الأهداف التي انعقد من اجلها».

ومن جانبه قال أندريه صايغ الرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك الخليج الأول في تصريح صحافي « إن مبادرات الخصخصة في أبوظبي والخليج والشرق الأوسط وأوروبا تحتوي على تحديات وفرص كبيرة ولما كان بنك الخليج الأول يتطلع إلى دور إقليمي أكبر، فإننا مصممون على بناء علاقات أقوى وأقرب مع الأطراف الأساسية المؤثرة في التغيرات الاقتصادية الرئيسة».

ويناقش هذا المؤتمر جملة من القضايا المهمة مثل: الخصخصة وتوجهاتها العالمية، الخصخصة علميا، كيف نجعل الخصخصة تعمل؟، ماذا بعد الخصخصة؟ هل هذا كل شي؟ الأسواق المالية خطة مختلفة للخصخصة، الخصخصة: المبادرات الجديدة.

ورداً على سؤال حول إمكانية الإعلان عن إطلاق مشروعات جديدة للخصخصة في أبوظبي خلال المؤتمر قال النعيمي: هناك مشاريع مستقبلية قيد الدراسة وسيتم الإعلان خلال الشهر الحالي عن توقيع العقد مع الشركة الفائزة بمشروع خصخصة محطة كهرباء ومياه الفجيرة .

مشيرا إلى ان أربع شركات عالمية قد قدمت عروضها وهي شركة سيمي كورب السنغافورية وانترناشيونال باور البريطانية وماروبيني اليابانية وترانبيل الفرنسية البلجيكية، فيما أكدت مصادر ذات صلة ان الشركة السنغافورية هي الاوفر حظا وأن محادثات تتم على بعض التفاصيل الأخيرة.

وقال ان قيمة مشاريع الخصخصة التي تنفذها الهيئة ارتفع بعد مشروع الفجيرة إلى ما يقارب 40 مليار درهم. واشار النعيمي إلى ان مشروعات الخصخصة تشمل أيضا مشاريع الصرف الصحي ومشروعات أخرى يجري دراستها حاليا.

وأكد النعيمي ان سياسة الحكومة بالنسبة لحصص الخصخصة لم تتغير وسوف تستمر في امتلاك 60% من المشاريع التي يتم خصخصتها وطرح 40% للمستثمرين مشيرا إلى ان هذه النسبة معقولة سواء من حيث المخاطر أو كفاءة الاستثمار.

وأشار إلى أنه بالنسبة لقطاع التوزيع سيكون الخطوة التالية لكن الهيئة لم تحدد اية مواعيد في هذا الخصوص.