يتحدث الخبراء الماليون، خبراء التطوير العقاري والفنادق عن ضرورة العمل والاقتداء بسياسات المساندة البيئية أثناء بناء البنية التحية السياحية في منطقة الشرق الأوسط أثناء انعقاد المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي من 29 أبريل - 1 مايو من العام الجاري 2006 مساء يوم معرض السفر العربي في مدينة جميرا. وسيناقش القضايا المتعلقة في التطوير على نطاق المنطقة.

وتأتي مقدمة بداية جلسات المناقشة من قبل أمير مقاطعة ويلز البريطانية عبر رسالة الفيديو، ويشتهر أمير ويلز بتأييده الشديد لطرق حماية البيئة في مشاريع التطوير المعمارية.

وقام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعريف الواضح لضرورة المحافظة على التوازن بين المحافظة على البيئة وتطوير العامل الاجتماعي والثقافي الضروري للمساندة على المدى البعيد. وشهدت هذه القضية زيادة التركيز عليها نظراً لتأثيرها على نظرة ومفهوم صناعة السفر والسياحة.

وأشار تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة بأن جهات السياحة الضخمة، وزيادة الجهات الصغيرة باشرت في وضع مقاسات المساندة والمحافظة لجهات التوريد التي تتعامل معها، وتحذير الوجهات لضرورة استخدام المصادر البيئية الطبيعية والمحافظة على حماية التراث والموارد الطبيعية.

وكشف تقرير تم في المملكة المتحدة من قبل هيئة وكالات السفر البريطانية بأن 45% من المستجيبين شعروا بأهمية عدم تأثير وضرر إجازاتهم على البيئة، وركز التقرير على ضرورة توليد أعمال جديدة من خلال استراتيجية تحافظ على البيئة.

إضافة لذلك، سيقوم الدكتور عماد حفار بتقديم استراتيجيات البحث والتطوير لنخيل، الجهة الرئيسية لتطوير مشاريع الجزر البحرية في دبي، وسيقوم جون ويليامز، رئيس مجموعة تطوير المحافظة على البيئة في اتش اس بي سي القابضة بوضع القضية المالية لدعم ما يعرف بالسياحة الخضراء، أي السياحة مع الحفاظ على البيئة.

ووفقاً للدكتور عماد، تلتزم نخيل بالتأكد من تطبيق أعلى مقاسات المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، ولا يقتصر ذلك بتقليل تأثير أعمال الإنشاء على البيئة، بل تقوم بتعزيز البيئة بشكل أفضل، ووضع التطوير المسبق.

وأضاف أن نخيل استثمرت بشكل عام في أكثر من 20 مشروع بحث إبداعيا من أجل المحافظة على البيئة. ولدى نخيل ارتباطات مع أكثر من 25 هيئة أبحاث وطنية وعالمية تساعد الشركة في سياسة وخطوات الحفاظ على البيئة.

وسيقوم الدكتور عماد بعرض هذه السياسة مع سرد الأمثلة للمحافظة على البيئة البحرية وإعادة التوليد التي تمكن أن يوفرها مشروع النخلة الذي وفر حضانات جديدة للحياة البحرية.

وأفاد بالقول« قبل مباشرة مشروع النخلة، لم يكن هنالك أية أثار لوجود حياة بحرية في المنطقة التي تم اختيارها للمشروع وقبل مباشرة العمل. واليوم أصبحنا نشاهد الأعشاب البحرية التي تعد مهمة جداً لنظام ودورة الحياة البحرية». وبشكل مماثل، يقوم كاسر الأمواج بتوفير منطقة خصبة لنمو الشعب المرجانية وتنوع أفضل للحياة البحرية».

دبي ـ «البيان»: