تستعد وزارة الاستثمار المصرية لتلقي عروض الشراء الخاصة لـ 80 في المئة من بنك الاسكندرية أحد المصارف التجارية العامة في غضون الأسبوعين المقبلين بعد طرح كراسة الشروط الخاصة بالبيع.

وحتى هذه اللحظة يوجد غموض حول هوية الجهات التي تستعد لتقديم العروض بسبب الأهمية التي يحظى بها هذا البنك بحكم الوزن الذي يتمتع به داخل السوق المصرفية المحلية بما يستحوذ عليه من حصة سوقية تصل إلى نحو 7 في المئة منها يدعمها أكثر من 190 فرعاً مصرفياً موزعة على نطاق جغرافي واسع.

فضلاً عن رغبة الأطراف الساعية إلى اقتناص الصفقة لإبقاء مساعيها في طي الكتمان إلى توقيت الإفصاح الرسمي للحد من ردود أفعال الأطراف المنافسة لقطع الطريق على مشاركتها.

وقالت مصادر مصرفية إن هناك أطرافاً محلية، وأخرى إقليمية، ودولية، ترغب في دخول المنافسة التي سيكون لها انعكاس مؤثر على سوق الخدمات المصرفية، وفيما يتعلق بالأطراف المحلية يبرز البنك التجاري الدولي ـ مصر الذي يضم تركيبة مساهميه عناصر محلية تصل إلى نحو 45 في المئة، وتتوزع على مساهمين أفراد، وصناديق استثمار داخل البورصة المصرية.

إضافة إلى 18 في المئة حصل عليها أخيراً تحالف أميركي بقيادة مجموعة ريبلوود وهي مجموعة استثمارية كبيرة ترفع من كفاءة أداء إدارة البنك بعد تمثيل التحالف بثلاثة أعضاء في مجلس الإدارة، ويشارك ضمن هياكل المساهمين حملة شهادات إيداع دولية كان البنك طرحها في لندن وأسواق غربية، الأمر الذي منحه قوة واضحة في اجتياز هذه المنافسة بنجاح رغم شراستها.

وعلى الصعيد الإقليمي تبرز محاولات إماراتية وسعودية لم تظهر بعد هوايتها على وجه الدقة، وإن كان اسم البنك السعودي الأميركي «سامبا» الذي سبق له الدخول في منافسة على شراء البنك المصري الأميركي مع كاليونو HSBC قبل انسحابه مبكراً من المنافسة.

القاهرة ـ «البيان»: