قال علي عبدالعزيز رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق المصرية إن تأجيل حسم مناقصة أرض سيدي عبدالرحمن في الساحل الشمالي إلى أول يوليوالمقبل بدلاً من أول ابريل الجاري جاء بناء على طلب الشركات المتقدمة في المناقصة.

مشيراً إلى أن هناك 14 شركة تقدمت في المناقصة وقامت بسحب كراسة الشروط والمواصفات من بينها شركة اعمار العقارية و3 شركات عربية من السعودية وليبيا ولبنان و10 شركات مصرية.

وقال ان الشركة القابضة ستقوم خلال فترة التأجيل بتشكيل اللجنة الفنية والتي سيكون لها المسؤولية الكاملة في تحديد درجات كل عطاء وسيكون ممثل فيها خبراء من الجامعات المصرية وأساتذة التخطيط العمراني إضافة إلى ممثلين للقطاع الخاص السياحي.

أكد أن الشركة القابضة قامت بدراسة المشاريع السياحية المماثلة في السعودية ودبي وأبوظبي وعمان وقطر المغرب لمحاولة الاستفادة من هذه التجارب عند البدء في تخطيط أرض سيدي عبدالرحمن .

موضحاً أن تجارب البلدان تركزت في المقام الأول على الاستثمار العقاري على أساس أن القوة الشرائية لدى المواطنين في هذه البلدان مرتفعة ولكن التجربة المصرية ستكون مختلفة لأنها ستركز على الاستثمار السياحي بشكل كبير.

وبدأت الشركة القابضة للسياحة والفنادق المصرية مرحلة التفاوض مع بنك سوستيه جنرال للتوصل إلى القيمة العادلة لأرض ميدان التحرير التي تبلغ مساحتها 5 آلاف متر مربع.

وأوضح علي عبدالعزيز رئيس الشركة القابضة انه وقع الاختيار على بنك سوستيه جنرال من بين 7 شركات تقدمت في المناقصة التي أعلنت عنها الشركة منذ 4 أشهر لبيع أرض ميدان التحرير مشيراً إلى أن الشركة طلبت من البنك إعداد دراسة مرورية لمداخل ومخارج المبنى التي لا يؤثر على الحركة المرورية في ميدان التحرير.

إضافة إلى أن هناك اجتماعا سيعقد مع مسؤولي البنك يوم 12 ابريل الجاري لمناقشة الدراسة المرورية ومحاولة حسم مرحلة المفاوضات مشيراً إلى أنه بعد التوصل إلى السعر العادل سيتم عرض الأمر على مجلس الوزراء المصري للموافقة على البيع.

القاهرة ـ «البيان»: