دعا المشاركون في أعمال المؤتمر العالمي للإبداع ومبادرات الأعمال الذي عقد في مسقط إلى إنشاء شبكة علاقات عالمية دولية لربط مراكز أصحاب المبادرات الفردية في العالم وتعزيزها بتبادل الخبرات .

فيما بين الدول وحث الشركات العالمية الكبيرة لتوفير برامج الدعم والتوجيه في مجال الأعمال لأصحاب المبادرات الفردية في الدول النامية، وأجمع المشاركون في توصيات ختام أعمالهم على أهمية التواصل بين صاحبات الأعمال .

وتشجيعهن للدخول في مشاريع ومجالات تجارية، والعمل على تبني أفكار ابتكارية وتحقيقها وتنفيذها، و تحديد المجالات السياحية التي يمكن تطويرها من خلال التقنيات الحديثة وتشجيع الابتكار من خلال تبادل الخبرات والأفكار والمعرفة الذي يتجسد تحت حوار الثقافات .

وشدد المؤتمر على إعطاء صاحبات الأعمال في سلطنة عمان التشجيع وإتاحة وسائل التواصل مع نظيراتهن في دول العالم وتنفيذ استراتيجية لبرامج الحاضنات في السلطنة ترتبط بالتوجه العالمي لاحتضان أصحاب المبادرات الفردية بالإضافة إلى عمل برنامج لأصحاب المبادرات الفردية يدعم ماديا من قبل جهات متبرعة ترغب في خدمة مثل هذه التوجهات.

واكد المشاركون في المؤتمر أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات التي يتوقع ظهورها باستخدام التقنيات التي سيتم اكتشافها حيث أنه في عام2010 لن تكون المعلومات حكراً على جهة أو بلد معين و أنه بإمكان الجميع الحصول عليها ولكن السر يكمن في معرفة كيفية استخدامها.

وكان المؤتمر العالمي للإبداع ومبادرات الأعمال الذي نظمته المؤسسة العمانية للمناطق الصناعية والشركة الأميركية (جلوبال ليدرشب تيم ) شهد في العاصمة العمانية مسقط مشاركة عالمية وإقليمية ومحلية واسعة تمثلت في حوالي 90 متحدثا وأكثر من 600 مشارك وركز في طرحه على أهمية التعليم وضرورة إيجاد المناخ المناسب الذي يبرز إمكانات.

وقدرات المبتكرين وأصحاب مبادرات الاعمال ، وتحفيز الشباب من أجل تقوية عنصر الابتكار والمبادرة الجريئة كسبيل لتحقيق النجاح وتوفير الرفاهية لهم وتبنيهم وتوفير فرص العمل وزيادة الاستثمار.

وجاء تنظيم المؤتمر بهدف إيجاد حلول عملية للمسائل الأساسية المتعلقة بالأمم الناشئة ونشر حافز من الإلهام والمبادرة للمبتكرين وجيل الأعمال المستقبلي للاستفادة من الفرص المتاحة في القرن الحادي والعشرين بمناخ من التقدم والازدهار في العالم، إلى جانب التركيز على العقبات التي تواجه المبدعين وأصحاب المبادرات في منطقة الشرق الأوسط.

وشمال إفريقيا والعالم مع تزويدهم بفرص متساوية للعمل على نشر الرفاهية للأجيال المستقبلية والمساهمة في ابتكار مستقبل جديد وحيوي.

مسقط- علي البادي: