أكد عبدالرحمن المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، على هامش افتتاحه فعاليات »معرض التصوير الفوتوغرافي 2006« في دورته الثانية لـ»البيان الاقتصادي« أمس، أن المعرض الذي لا يزال »وليدا«، حقق نسبة نمو تزيد على 10% مقارنة بدورته السابقة.
وشهد مشاركة دولية نوعية كبيرة، وبالذات من »الإخوة« القطريين، الذين شاركوا من خلال »الجمعية القطرية للتصوير الضوئي« بمعرض متميز للصور، تمنى المطيوعي أن يطلع الجمهور عليه ليتعرفوا على الرقي الذي تحققه المنطقة في هذا المجال.
وأضاف المطيوعي، أن وجود مثل هذا المعرض في دبي يعكس التطور الحضاري، ويوفر إمكانية استخدام أحدث الأجهزة التكنولوجية في الدولة من اجل تقديم المواد الإعلامية بشكل جيد والمواد الإعلانية أيضاً بشكل واضح ومتقدم.
وقال المطيوعي ان »معرض التصوير الفوتوغرافي« يضيف إلى المعارض الناجحة التي تشهدها صناعة المعارض في الإمارة، والتي يتعزز دورها ونجاحها عاما بعد عام.
ويحظى معرض التصوير الفوتوغرافي الذي يعد أهم المعارض التقنية على مستوى المنطقة، ويقام في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 70 عارضاً من 15 بلداً، ويضم كبريات شركات تصنيع التصوير الفوتوغرافي التي تعرض أحدث التقنيات في هذا المجال، إلى جانب حضور مطوري تقنيات التصوير الرقمي، ومجهزي خدمات التصوير ومشترين خاصين.
وتوقع منظمو المعرض الذي يختتم فعالياته غداً أن يشهد المعرض إقبالا كبيرا من قبل التجار والمتخصصين والمهتمين بقطاع التصوير الرقمي من جميع أنحاء المنطقة، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية لآلات التصوير الضوئي نموا وازدهارا كبيرين بعد أن أصبح التصوير الرقمي أحد أكثر الصناعات نموا في العالم، إذ وصل حجمها الإجمالي في العام الماضي إلى حوالي 24 مليار دولار.
وقال جوستن بطرس، مدير إدارة شركة »تشانلز« للمعارض المنظمة للمعرض، ان المعرض يسلط الضوء على احدث تقنيات التصوير في الهواتف النقالة، ومستوى التقدم الذي وصلت إليه الشركات في هذا المجال، وأكد أن مبيعات هواتف التصوير الرقمي تجاوزت مبيعات آلات التصوير الرقمي والعادي مجتمعة.
وتوقع أن تصل مبيعات آلات التصوير الرقمية إلى 400 مليون آلة خلال هذا العام، أكثر من ثلاثة أرباعها، سيكون مدمجأ في الهواتف النقالة، حيث ان مبيعات هذه الأجهزة تزداد بأكثر من الضعف في كل سنة منذ العام 2000 تاريخ ظهورها.
كما توقع بطرس أن يصل حجم سوق التصوير الرقمي العالمي إلى حوالي 31 مليار دولار في العام 2009، بما ذلك في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا، التي يتوقع أن ترتفع مساهمتها في هذه الصناعة من 10% إلى 33% في الأعوام المقبلة.
ومن أبرز العارضين، شركة »كوداك«، و»ليكزار«، و»نوريتسو«، و»إميراتس فوتو ماركتينغ« التي تعرض أحدث مختبرات معالجية وتحميض الصور من »نوريستو« و »كوداك إيزي شير«، للإضافة إلى طابعات الصور المنزلية، وأنظمة التخزين من »ليكزار» و»كوداك«.
ومن أبرز العارضين، شركات »ابسون»، و»أدوبي سيستمز«، و»أبل«، و»ايسر«، و»ميتسوبيشي«، و»سان ماركو«، و»ديجيتال مينيلاس« الإيطالية»، و»أفيف«، بالإضافةإلى جمعية منتجي تقنيات التصوير والجمعية الإيطالية لمنتجي ألبومات الصور، و»الجمعية القطرية للتصوير الضوئي«، وشركات أخرى من الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا والصين والهند وتايوان.
مشاركة قوية لمهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي
ويشهد المعرض مشاركة مكتب »مهرجان دبي للتسوق« و»فعاليات صيف دبي« وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمفاجآت صيف دبي لــ»البيان الاقتصادي«، ان المكتب يشارك في معرض »عالم التصوير 2006« الخاصة بالمصورين للترويج للجوائز التي تخصصها فعالياتنا لتكريم المصورين.
وأضافت ان »مفاجآت الصيف« تحاول استقطاب الشركات المشاركة في المعرض سواء لرعاية الجوائز أو المشاركة فيها.وتشارك مفاجآت صيف دبي بأربع جوائز هي »جائزة مهرجان دبي للتسوق للصحافة« و»جائزة مهرجان دبي للتسوق للتصوير«، و»جائزة مهرجان دبي للتسوق للإبداع الصحافي« و»معرض المصورين في مفاجآت صيف دبي«.
وقال عبدالرحمن المطيوعي في هذا الصدد لـ »البيان الاقتصادي« ان الغرفة بدورها جزء من مفاجآت الصيف وجزء من مهرجان التسوق، وبالتالي كل المناسبات والأحداث التي تقدمها هذه الفعاليات نشارك فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وفكرة الجوائز فكرة جيدة لتشجيع مهنة التصوير في الدولة.