سجل سعر الخام الأميركي انخفاضاً طفيفاً أمس بعد الارتفاع الكبير الذي

شهده أول من أمس الاثنين حيث سجل البرميل من خام غرب تكساس المتوسط 42ر66 دولارا بانخفاض قدره 32 سنتا عن سعر الإقفال في اليوم السابق. كما انخفض سعر مزيج برنت بمقدار 24 سنتا إلى 66.60 دولارا.

وكان النفط الأميركي قد شهد ارتفاعا في أول أيام تداولات الأسبوع ووصل سعر البرميل في بعض الأوقات إلى 67.90 دولارا بسبب المخاوف من قلة الكميات المعروضة للبيع في الأسواق نتيجة لاستمرار أعمال العنف في العراق ونيجيريا والتوقعات بارتفاع الطلب على البنزين الأميركي. ويتوقع الخبراء أن تمر أسواق النفط خلال الأيام المقبلة بمرحلة تذبذب وعدم استقرار.

وعزا مراقبون ملامسة أسعار النفط لأعلى مستوياتها في شهرين إلى تدفق أموال جديدة من صناديق الاستثمار على أسواق السلع الأولية واستمرار توقف 23 في المئة من صادرات النفط النيجيرية واستعداد شركات التكرير الأميركية لموسم ذروة الطلب على البنزين.

وتزامن توقف 550 الف برميل يوميا من النفط النيجيري مع تنامي الطلب من مصافي التكرير في الولايات المتحدة التي تستهلك 40 في المئة من البنزين في العالم.

وقال ادموند دوكورو وزير الدولة النيجيري للنفط إن شركة شل وهي أكبر شركة أجنبية تعمل بقطاع النفط في البلاد ستستأنف إنتاجها البالغ 115 ألف برميل يوميا من حقل ئي.ايه البحري في غضون أيام.

من جانبهم قال مسؤولون نفطيون وعسكريون في نيجيريا ان شل تحجم عن إعادة عمالها إلى منطقة الدلتا التي تشهد أعمال عنف بجنوب البلاد رغم زيادة دوريات الحراسة البحرية هناك.

وأشار مصرف دويتشه بنك إلى أن الكثير من المحللين يتوقعون استمرار الهجمات على صناعة النفط النيجيرية حتى الانتخابات الرئاسية المقررة أوائل العام المقبل.

وكان الخام الأميركي الخفيف صعد في سبتمبر الماضي إلى 70.85 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى له على الإطلاق بعد أن عصفت الأعاصير بجزء كبير من طاقة التكرير وإنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك. ويقول محللون ان أي إعصار أميركي قوي آخر هذا العام من شأنه أن يزيد من اختناق سوق النفط.