عقدت اللجنة التنفيذية في »مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق« اجتماعها الأول لعام 2006 بحضور ما يزيد على 500 عضو من التجار ومالكي ومطوري منشآت تجارة التجزئة. وناقش الاجتماع أحدث التطورات في القطاع، وتطرق إلى مسألة الدورات التدريبية واستراتيجيات توسعة نطاق عمل المجلس.

وخلال حديثه في الاجتماع، قال مايك ديفيدسون، رئيس مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق: »تحتضن المنطقة العديد من المشاريع التي سيتم إطلاقها أو التي تشارف على الانتهاء خلال العام الحالي.

وستسهم هذه المشاريع في زيادة الحجم الإجمالي للمساحة المتوفرة للتأجير، فضلاً عن دورها في جذب المزيد من العلامات التجارية، وبالتالي تنشيط الحركة السياحية في المنطقة«.

وأضاف ديفيدسون اننا نعمل في المركز على توفير أكبر قدر من المعلومات حول المشاريع القائمة وتلك التي يجري تطويرها في المنطقة، وخاصة للعلامات التجارية الجديدة التي تعتزم دخول أسواق المنطقة .

ويخطط مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق خلال عام 2006 للانتقال إلى مقر جديد في برج »برجمان« للمكاتب، إلى جانب إنشاء مكتبة خاصة بقطاع التجزئة تغطي الأسواق الإقليمية والدولية. ويعمل المركز أيضاً على توسعة نطاق برامجه التثقيفية، بما يسهم في تعزيز قدرات وخبرات مشغلي المراكز التجارية والعاملين في قطاع التجزئة.

وقال كيم ريدمان، المدير الإقليمي - مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق- إن تأهيل العاملين في قطاع التجزئة الإقليمي يأتي في صلب استراتيجية عملنا، مع حرصنا التام على أن تتركز هذه البرامج حول تجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ظل تنامي أعداد المراكز التجارية في المنطقة، تعمل إدارة المجلس على توفير مزيد من البرامج التدريبية المتخصصة لموظفي هذه المراكز.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه المجلس أن يرتفع عدد أعضائه بنسبة 50% خلال عام 2006، فإنه يعمل على تركيز هذه الزيادة في أسواق المشرق العربي، وخاصة الأردن ولبنان، بالإضافة إلى مصر وشمال إفريقيا وإيران.

واختتم ديفيدسون بالقول إننا نعمل على توسعة نطاق تبادل المعلومات عبر مستويات جديدة من قنوات الاتصال المفتوحة لمواكبة الزيادة في عدد أعضاء المجلس وتحقيق الفائدة للعاملين في القطاع، خاصة في ضوء احتدام المنافسة على جذب زوار مراكز التسوق .