منحت شركة طاقة الخليج البحرية أمس شركة هيونداي الكورية عقداً بقيمة 216 مليون دولار (800 مليون درهم) لبناء أربع ناقلات للمنتجات النفطية مطلية وثنائية الجدران بمواصفات عالمية سعة الواحدة 75 ألف وحدة نمطية.
ويرتفع بذلك العدد الإجمالي للناقلات التي تمتلكها وتديرها وتعمل الشركة على بنائها إلى 25 ناقلة، منها أربع ناقلات مماثلة للطلبية الحالية تسلمتها خلال عام 2005.
ونجحت الشركة، التي تأسست في عام 2004، في تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة أصبحت معها اليوم ضمن أكبر 10 مالكين مستقلين لناقلات المنتجات النفطية في العالم بأصول تزيد قيمتها على المليار دولار.
وقام كل من يسر سلطان، رئيس وعضو مجلس إدارة شركة طاقة الخليج البحرية، وشاين كانغ، مدير عام قسم مبيعات السفن في شركة »هيونداي ميبو دوكيارد« بتوقيع العقد اليوم في مقر الشركة التي أكدت أن العقد الجديد من شأنه تعزيز مسيرة نموها السريع وترسيخ علاقتها المتينة مع »هيونداي«.
وقال سلطان إن »هذه الاتفاقية تؤكد سعي شركة (طاقة الخليج البحرية) الدائم نحو التميز، إذ تزود الشركة حالياً مجموعة كبيرة من العملاء بخدماتها المتطورة لنقل المنتجات النفطية عبر محيطات العالم.
وقد حرصنا على أن تتوفر في السفن الأربع الجديدة، التي ستخصص لنقل المنتجات البترولية، أحدث المواصفات العالمية، بما في ذلك مضخات الآبار العميقة. يضاف إلى ذلك، أنها تستوفي جميع شروط السلامة البيئية كونها ثنائية الجدران«.
ولفت إلى أن الشركة قامت بدراسة عروض العديد من شركات بناء السفن، إلا أن اختيارها وقع على هيونداي نظراً لخبرتها الطويلة وتقيدها بأرقى مستويات الجودة واستيفائها للشروط التجارية للصفقة.
وحصلت شركة طاقة الخليج البحرية مؤخراً على شهادة »آيزو 9001 ــ 2000« لأنظمة إدارة الجودة، وشهادة »آيزو 14001 ــ 2004« لأنظمة السلامة البيئية، وذلك عن تشغيل وإدارة أسطول من ناقلات النفط والمواد الكيميائية يجوب كافة أنحاء العالم. وقامت الشركة أيضاً بعملية التدقيق اللازمة انسجاماً مع متطلبات هيئة التقويم الذاتي لمشغلي الناقلات.
وأشار ي. م. جون إلى أن »طاقة الخليج البحرية« تعد من أهم عملاء »هيونداي« وأن هذه الطلبية ستعزز العلاقة الوثيقة بينهما، لافتاً إلى وجود اتفاقية مبدئية بين الشركتين بشأن 8 خيارات تضم أربع ناقلات سعة 74 ألف وحدة نمطية، كالتي تم التعاقد عليها في شهر يناير مطلع العام الحالي، و4 ناقلات سعة 75 ألف وحدة نمطية كالتي تم التعاقد عليها اليوم.
