عقدت اللجنة الاستشارية لمنتدى الشرق الأوسط للاتصالات «ميكوم» اجتماعها الأول أمس في أبوظبي برئاسة سمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة.

ومن المقرر انعقاد فعاليات هذا المنتدى بين 22 و25 ابريل الجاري في مركز أبوظبي للمعارض الدولية.

وتضم «اللجنة الاستشارية لمنتدى ميكوم» كلا من سمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس إدارة مركز أبوظبي للمعارض الدولية، وسيمون هورغان، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للمعارض الدولية، وجيف ديكنسون، الشريك الإداري لـ «منتدى الشرق الأوسط للاتصالات» إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.

ويجري تنظيم هذا المعرض تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يتوقع ان يصبح حدثا سنويا في جدول اعمال قطاع الاتصالات وان يقدم دورا رائدا في تعزيز التطور التقني في المنطقة.

وقال سمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان: ان مستوى الوعي في العالم العربي يتنامى بأهمية بنى الاتصالات التحتية المتطورة وتأثيرها المباشر على الاقتصاد. وساهم ذلك في دفع عجلة الاستثمار في قطاع الاتصالات الإقليمي، الأمر الذي ساعد على رفع مستوى مرونة هذا القطاع.

وسيلعب «منتدى الشرق الأوسط للاتصالات» دورا رائدا في تعزيز نمو قطاع الاتصالات الإقليمي من خلال جمعه لأبرز أقطاب هذا القطاع تحت سقف واحد. وسيتضمن «منتدى الشرق الأوسط للاتصالات» ثلاث فعاليات متخصصة تشمل معرضا تجاريا يمتد على مدى أربعة أيام و«قمة ميكوم» و«مؤتمر ميكوم».

ومن المقرر ان تشهد «قمة ميكوم» حضور مديري هيئات تنظيم الاتصالات وكبرى شركات توفير منتجات وخدمات الاتصالات في المنطقة، بينما ستشمل مناقشات «مؤتمر ميكوم»، الذي يستمر لمدة يومين، آخر التطورات والشؤون والفرص التي يشهدها قطاع الاتصالات في المنطقة.

وقال هورغان: ان منتدى الشرق الأوسط للاتصالات يمثل مختلف المؤسسات العاملة في قطاع الاتصالات، والتي تحرص على عرض منتجاتها وخدماتها والاطلاع على احدث الاتجاهات السائدة في الأسواق.

وتعتبر إمارة أبوظبي وجهة مناسبة لالتقاء الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات، حيث انها تتميز ببنية تحتية متطورة وتضم المقار الإقليمية لأبرز مؤسسات الاتصالات.

وقال ديكنسون: ان منتدى الشرق الأوسط للاتصالات يوفر إلى جانب كونه معرضا تجاريا شاملا، منصة مثالية لمتخصصي قطاع الاتصالات للالتقاء وتبادل الخبرات وتداول الآراء وإصدار المقررات بما يساهم في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات الإقليمي. ونثق ان هذا الحدث سيتطور ليصبح احد أهم الاحداث في أجندة فعاليات الشرق الأوسط في مجال الاتصالات.

أبوظبي ـ «البيان»: