هبط مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 0.23 في المئة في بورصة طوكيو أمس في نهاية لصعود استمر سبعة أيام مع قلق المستثمرين من الارتفاعات الحادة الأخيرة وبعد عمليات بيع لجني أرباح أسهم صاعدة في الآونة الأخيرة منها سهم ميتسوبيشي فاينانشيال جروب.

وكان من بين أبرز الأسهم في التعاملات سهم شركة نينتندو الذي يجري تداوله أساسا في اوساكا. وفقد السهم بعض المكاسب التي حققها خلال التعاملات لكنه أغلق مرتفعا بعد ان عدل صعودا توقعاته للسنة المالية 2005-2006.

وهبط مؤشر نيكاي 40.40 نقطة إلى 17292.91 نقطة بعد صعوده خلال آخر سبع جلسات تداول. وهذه أطول فترة صعود منذ نوفمبر 2005 وزاد المؤشر خلالها 843 نقطة. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.28 في المئة إلى 1749.65 نقطة.

وسجلت الأسهم الأوروبية انخفاضاً كذلك في ظل ندرة الأنباء عن أرباح الشركات او صفقات الاندماج كما هبط سهم ارسيلور بعد كشفها النقاب عن مساع للتصدي لعرض شراء.

وانخفض سهم ارسيلور ثاني أكبر شركة منتجة للصلب في العالم واحدا في المئة عقب اعلانها انها سترفع التوزيعات النقدية لعام 2005 وتوزع خمسة مليارات يورو على المساهمين في إطار مساعيها للتصدي لعرض شراء قيمته 1ر25 مليار دولار من منافستها ميتال ستيل.

وانخفض مؤشر يوروفرست المؤلف من اسهم 300 شركة كبرى 0.3 في المئة إلى 1377.05 ونزل مؤشر يوروستوكس 50 بنسبة 0.5 في المئة إلى 3860.83 نقطة. وارتفع المؤشر 0.8 في المئة أول من أمس الاثنين ليقترب من مستويات لم يشهدها منذ يوليو 2001 مواصلا اتجاهه الصعودي في الربع الأول الذي صعد به 7.5 في المئة بفضل حمى الحديث عن صفقات الاندماج.

وقال خبراء من بنك كوميرسبنك »نعتقد ان هذا الاتجاه الايجابي ينبغي ان يستمر في الربع الحالي. بداية ينبغي التركيز على توقعات تحقيق ارباح قوية ثم موسم التوزيعات النقدية في مايو«.

وكان سهما شركتي نورسك هيدرو وشتات اويل النرويجيتين للطاقة من أكبر الخاسرين بعد ان قال متعاملون ان ليمان براذرز خفضت توصيتها للسهمين.

وفي المقابل ارتفع سهم كونتيننتال الالمانية لصناعة مكونات السيارات اثر تعليقات ايجابية من سماسرة عقب موافقتها على شراء الأنشطة العالمية لموتورولا في مجال صناعة الأجزاء الالكترونية للسيارات.

وشهدت أسواق الأسهم الأميركية تذبذباً واضحاً خلال جلسة اليوم السابق، فبعد أن فتحت على ارتفاع ملحوظ في بورصة وول ستريت لم تواصل اتجاه الصعود حتى نهاية جلسة التعاملات نتيجة مخاوف من التضخم حيث أغلقت على انخفاض.

وقد شجعت التوقعات الايجابية بشأن الأرباح والعرض الذي تقدمت به شركة الكاتل إس إيه والذي يتضمن 13.4 مليار دولار لشراء شركة ليوسينت تكنولوجيز على التسابق لشراء الأسهم . غير أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية أسفر عن المزيد من القلق أن مواصلة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي في رفع أسعار الفائدة هدأ من وتيرة الصعود.

وحقق مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعا بلغ 35.62 نقطة أو 0.32 في المئة ليصل إلى 11144.94 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز الاوسع نطاقا 2.98 نقطة أو 0.23 في المئة ليصل إلى 1297.81 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 3.05 نقاط أو 0.13 في المئة ليغلق على 2336.74 نقطة.