ارتفع مؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية بنسبة 1.60 في المئة لينهي تعاملات أمس عند أعلى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات ونصف السنة في حين سجل مؤشر توبكس أعلى مستوى اغلاق منذ ست سنوات.
وأقبل المستثمرون على شراء سهم مجموعة ميزوهو المالية وأسهم شركات أخرى بعد أن استشفوا من خلال استطلاع رئيسي للمعنويات في قطاع الاعمال استمرار الانتعاش الاقتصادي باليابان.
وأظهر استطلاع تانكان الذي يجريه بنك اليابان المركزي أن الثقة بين كبرى شركات التصنيع اليابانية انخفضت بشكل غير متوقع خلال أول ثلاثة أشهر من العام لكن كانت هناك توقعات بمستقبل جيد وبخطط قوية فيما يتعلق بالانفاق الرأسمالي.
وقال تاتسويوكي كاواساكي مدير قسم تعاملات الأسهم في مؤسسة كانياما للأوراق المالية ان الاستطلاع عزز الآراء بأن الاقتصاد الياباني اخذ في الانتعاش مما عزز الأسهم. وأضاف »أولئك الذين كانوا يتوقعون أن ينم استطلاع تانكان عن بيانات ضعيفة عاودوا الشراء وبخاصة في سوق التعاملات الآجلة«.
كما ارتفعت الأسهم وسط توقعات بتدفق أموال جديدة مع بدء أول أيام التعامل في السنة المالية الجديدة. وسجل مؤشر نيكي عند الإغلاق 17333.31 نقطة مرتفعا 273.65 نقطة وهو أعلى مستوى اقفال منذ يوليو عام 2000. وارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1،53في المئة ليصل إلى 1754.64 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق منذ فبراير عام 2000.
أوروبياً بدأت الأسهم تعاملات الربع الثاني من العام على ارتفاع مقتفية اثر المكاسب في الأسواق الآسيوية. وارتفع سهم الكاتل سبعة بالمئة اثر موافقتها على شراء منافستها الأميركية الأصغر حجما لوسنت تكنولوجيز بمبلغ 13،4 مليار دولار.
ومن ابرز الاسهم الرابحة بي.اتش.بي بيليتون وقفز أربعة بالمئة بفضل انباء عن عملية اعادة شراء أسهم تجاوزت التوقعات.وارتفع مؤشر يوروفرست المؤلف من أسهم 300 شركة كبرى 0.5 بالمئة ليصل إلى 1377.2 نقطة.
وكان قد ارتفع 7.5 بالمئة في الربع الأول بفضل ايرادات قوية وزيادة في صفقات الاندماج والتملك. كما ارتفع سهم ايه.بي.بي ثلاثة بالمئة بعد ان أعلنت المجموعة الهندسية الانتهاء من خطة اعادة تنظيم وحدتها الأميركية كومباستشن انجنيرينج بتكلفة تصل إلى 1.43 مليار دولار لتضع حدا للدعاوي الخاصة بالاسبستوس وتنهي حالة عدم اليقين.
وارتفع سهم يورونكست التي تدير البورصات الأوروبية واحدا بالمئة وأعلنت ترحيبها بمفاوضات اندماج مع البورصة الألمانية المنافسة. وكانت الأسهم الأميركية قد تراجعت نهاية الأسبوع الماضي إذ دفع هبوط أسعار النفط الى تراجع أسهم شركات الطاقة ليبطل أثر بيانات تظهر ان معدل التضخم الأميركي تحت السيطرة.
وأظهر تقرير حكومي الجمعة ارتفاع الانفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة بنسبة 0.1 في المئة في فبراير في تباطوء حاد عن يناير. وقالت وزارة التجارة الأميركية ان الدخل الشخصي نما بنسبته 0،3في المئة في فبراير في أعقاب ارتفاعه بنسبة 0.7 في المئة في يناير.
وانخفض مؤشر داو جونز لأسهم الشركات الصناعية الكبرى 40.58 نقطة أي 0،36 في المئة إلى 11110.12 نقاط . وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.22 نقاط أو 0.40 في المئة إلى 1295،03 نقطة. كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.73 نقطة أو 0.03 في المئة إلى 2340.90 نقطة. (الوكالات)