دعت وزارة الصناعة والمعادن العراقية الشركات العالمية المتخصصة والمستثمرين للمشاركة في استثمار معمل الأسمدة النيتروجينة اليوريا في ابي الخصيب بالبصرة. وقال مصدر في الوزارة:»ان المشاركة ستكون من خلال التمويل وتنفيذ مشروع إعادة اعمار المعمل وإدارته وتشغيله وتسويق إنتاجه على وفق احدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة سماد اليوريا«.
واضاف:»ان هذا الاستثمار سيكون ضمن مبدأ المشاركة بالإنتاج والإرباح أو المساهمة في رأس مال المشروع«. وأوضح المصدر:»إن الاستثمار المطلوب للمعمل يتمثل في دراسة الموقع بالتفصيل وتقديم التوصيات الخاصة بحجم الاستثمار المتوقع ومدة التنفيذ اللازمة
بالإضافة إلى تقديم التصورات عن أسلوب إدارة وتشغيل المشروع المشترك بعد انجازه بأحدث الأساليب وإعادة تأهيل وتدريب الملاكات العراقية على ان يأخذ المستثمر بنظر الاعتبار توفير الطاقة الكهربائية اللازمة للمشروع«.
وأوضح المصدر:»ان المشروع يمتلك العديد من المميزات المتمثلة بموقعه على شط العرب اذ يتوفر الغاز الطبيعي والأيدي العاملة الرخيصة بكل مستوياتها بالإضافة إلى توافر عنصر الأمان والاستقرار وتوافر البنية التحتية الأساسية كالطرق وشبكة توزيع ونقل الكهرباء فضلا عن توافر رصيف نهري خاص لغرض عملية تحميل سماد اليوريا مباشرة من دون الحاجة إلى نقله برا إلى الموانئ العراقية«.
ويذكر ان المعمل الذي كان يعمل بطاقة تصميمية تبلغ 420 ألف طن يوريا سنويا يتكون من أربع وحدات متمثلة بوحدة الامونيا ووحدة اليوريا ووحدات الخدمات الصناعية والخدمات العامة.من جهة أخرى افاد مسئولون رفيعو المستوى في البنك الدولي بان رئيس البنك بول وولفووتس يدرس حاليا مسالة توسيع عمليات البنك في العراق.
وقال المسئولون الذين رفضوا الإفصاح عن هوياتهم ان سبب عدم التوصل الى
قرار نهائي بهذا الشأن يعود إلى ان عددا من الدول المانحه الكبرى من
بينها بريطانيا وألمانيا والدنمارك تضغط حاليا على رئيس البنك الدولى من اجل تأسيس مكتب في بغداد، الا انهم اكدوا في الوقت نفسه انه لم يتم اجبار اى من موظفي البنك على قبول مهمة في العراق.
واشار المسئولون إلى ان وولفووتس ارسل خلال الأسابيع الماضية لجنة لتقصى الحقائق إلى العراق وانه يقوم حاليا بدراسة الجوانب الأمنية المتعلقة باعادة الاعمار.يذكر ان مكتب البنك الدولي في العراق كان قد أغلق عقب تفجيرات التاسع عشر من أغسطس عام 2003 التي استهدفت مقر الأمم المتحدة هناك.
بغداد ــــ البيان