شهد معرض الإنشاء والتعمير »كونستركت أبوظبي 2006« إقبالا كبيرا من المهتمين والمستثمرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط. وقد أعلنت شركة الدار العقارية عن بدء البيع ابتداء من يوم الاثنين 3 ابريل لشراء شقق بناية المنيرة في منطقة خور الراحة الواقعة في مشروع شاطيء الراحة، العنوان الجديد لأجمل مدن الخليج،

وذكر بيان صادر في هذا الخصوص انه للمرة الأولى ستكون فرصة التملك العقاري متاحة إمام كافة الجنسيات في إمارة أبوظبي، بفضل قانون تنظيم الملكية العقارية الصادر في أغسطس من العام 2005 عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، والذي يسمح بموجبه التملك للمواطنين وغير المواطنين.

ووفقا للبيان يعتبر مشروع تطوير شاطيء الراحة من اكبر مشاريع شركة الدار العقارية، حيث تعمل الشركة على بناء مدينة ساحلية متكاملة المرافق تتسع لأكثر من 120.000 نسمة، لتكون البوابة الجديدة لإمارة أبوظبي. ويقع المشروع ضمن المناطق التي حددها المجلس التنفيذي في أبوظبي حيث إمكانية الاستثمار للمواطنين والأجانب.

وقال احمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة الدار العقارية تمثل المنيرة الفرصة الأولى للاستثمار العقاري لجميع الجنسيات في أبوظبي.وأضاف: لقد عملنا طوال شهور عديدة مع أفضل الشركات الهندسية في العالم بهدف تقديم تصاميم هندسية مميزة وفريدة لهذه المدينة الخلابة الجديدة. وستكون شقق المنيرة أولى الوحدات السكنية التي تلتزم بالمعايير الهندسية الراقية التي تتميز بتصاميم عصرية وبتجهيزات فاخرة.

وكانت الدار العقارية قد كشفت النقاب عن مجسم مشروع شاطيء الراحة الذي سيبني على مساحة 500 هكتار في مدخل مدينة أبوظبي، في حفل حضرهالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة.

ويقع خور الراحة على الجانب الشرقي من مشروع شاطيء الراحة. ويعتبر خور الراحة من أفخم المجمعات السكنية الفاخرة التي تتضمن شققا وبيوتا وفللا مطلة معظمها على البحر. وتتصل ضواحي خور الراحة فيما بينها بممرات مائية وبطرق وجادات مظللة بالأشجار.

وتتنوع شقق المنيرة المعروضة للبيع من حيث الأحجام بين غرفة وغرفتين وثلاث غرف وأربع غرف نوم. وسيتوسط البناية ميدان مفتوح مما يزيد من جمالية الإطلالة البحرية للشقق.وتمنح منطقة خور الراحة سكانها وزوارها العديد من الخيارات من خلال العديد من المرافق التجارية والترفيهية من مقاه وفنادق وحدائق ومحال وأسواق تجارية.

وفي تعليق على مشروع شاطيء الراحة، قال احمد علي الصايغ: لقد عملنا جاهدين ليبصر هذا المشروع الكبير النور لأننا على ثقة بأنه سيلعب دورا مهما في تحويل أبوظبي إلى وجهة استقطاب للمستثمرين العرب والأجانب ليعيشوا تجربة فريدة في أسلوب حياتهم.

وقد تأسست الدار العقارية ش. م. ع. بهدف الاستفادة من فرص الاستثمار في قطاع العقارات وإتاحة فرص المشاركة في النهضة المتنامية الأهمية لهذا القطاع في دولة الإمارات. وتتضمن قائمة مشاريع التطوير وإعادة التطوير التي تقوم بها الدار في إمارة أبوظبي مشروع السوق المركزي في أبوظبي،

ومشروع شاطيء الراحة في ساس النخل ومشروع منتجع القرم، عالم فيراري، المعمورة، مقر شركة المبادلة للتنمية وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي، ومشروع توسعة مركز الجيمي للتسوق في العين ومشروع منتجع جبل حفيت في العين.

ويتوقع ان تصل قيمة الاستثمارات في قطاع العقارات في أبوظبي خلال السنوات العشر المقبلة إلى 100 مليار درهم، يدفعها إلى ذلك نسبة الاشغال العالية التي وصلت إلى 90 بالمئة في قطاع الإسكان، وإلى 80 بالمئة في قطاع الفنادق.

وقال احمد الحسيني المدير التنفيذي في شركة الريان للاستثمارات في كلمته التي القاها في مؤتمر »عقارات عربية« بأن أبوظبي تحظى بمكانة متميزة في قطاع الاستثمار العقاري، الأمر الذي جعلها قبلة للراغبين في الاستثمار في هذا القطاع الحيوي والمهم،

وقد ساعدها في ذلك العديد من العوامل مثل الأمن والاستقرار السياسي والنقدي اضافة إلى سياستها القائمة على عدم فرض الضرائب على التعاملات التجارية والمالية.

وأضاف الحسيني بأن كلا من القطاع الحكومي والقطاع الخاص يمتلكان ذات الرؤية المتميزة، حيث تسهم التسهيلات التمويلية التي منحت للمستثمرين في قطاع التطوير العقاري في نمو هذا القطاع، وازدهاره، خاصة وان عدد السكان في أبوظبي بين عامي 1998 و2004 قد ارتفع بنسبة 49 بالمئة ليصل إلى 1.3 مليون نسمة، ويتوقع ان يصل إلى 1.9 مليون نسمة بحلول عام 2010.

وكان معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الإشغال العامة قد افتتح فعاليات معرض ومؤتمر »كونستركت أبوظبي 2006« و»عقارات عربية 2006« اللذان يشهدان مشاركة 350 شركة من 18 دولة، وتم تمثيلها من خلال 130 جناحا على مساحة عرض قدرها 14.500 متر مربع.

أبوظبي ــ البيان