أكد سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي, المدير العام لهيئة المعلومات، لـ »البيان الإقتصادي«، على هامش افتتاح معرض »موتيكسا 2006«، أن المعرض بدورته الحالية شهد نمواً ملحوظاً عن الأعوام الماضية، حيث حقق نمواً بنسبة 30% في حجم المشاركة، وسجل مشاركة شركات جديدة عالمية، ما يؤكد على أهمية هذا المعرض بالنسبة للعاملين في هذا القطاع.

وأضاف سموه أن المعرض يشكل منصة مثالية للعارضين تتيح لهم توسيع قاعدة عملائهم في السوق الخليجي إنطلاقاً من دبي، لعرض منتجاتهم الجديدة، كما يعد هذا الحدث مناسبة للعارضين لعقد المزيد من الصفقات التجارية وتعزيز مكانتهم في أسواق الشرق الأوسط.

وانطلقت فعاليات معرض »موتيكسا 2006«، أكبر معرض متخصص في قطاع الأزياء والمنسوجات والمصنوعات الجلدية وملابس الأطفال في منطقة الشرق الأوسط في دورته الثامنة والعشرين أمس، في مركز دبي التجاري العالمي، ويمتد حتى 6 أبريل المقبل، بمشاركة أكثر من 250 عارضاً من 30 دولة،

إضافة إلى 17 جناحاً وطنياً من مختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة جمعيات حكومية تتضمن »جمعية المصدرين الآجيين« في تركيا، و»مركز قبرص التجاري«، و»أبيكابس« من البرتغال، و»قسم الترويج للسلع المصدرة« في تايلاند، و»الوكالة الوطنية لقسم التصدير« في اندونيسيا، وجمعية المنسوجات والأزياء السنغافورية.

وقال جيفري بوي، مدير المعرض ان الحدث يشكل مكاناً مثالياً لإطلاق العلامات التجارية العالمية في منطقة الشرق الأوسط، ويعكس الطفرة التي تشهدها دبي في كل المجالات، لاسيما في قطاع الأزياء وصناعة المنسوجات، حيث تعتبر دبي إحدى أكبر الأسواق الرائجة في قطاع المنسوجات والألبسة والمصنوعات الجلدية في هذه المنطقة.

وأشار تقرير لغرفة تجارة وصناعة دبي، الى أن قيمة السلع المصدرة من المنسوجات والألبسة والأحذية خلال العام الماضي بلغت 1.9 مليار درهم إماراتي. وقال سجاريل سجافري، نائب مدير مركز أبحاث أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في الوكالة الوطنية لدعم التصدير »نافيد« التابعة لوزارة التجارة الاندونيسية، ان دبي تشهد نمواً كبيراً في قطاع تجارة التجزئة،

حيث أصبحت من أكبر الأسواق في المنطقة، علاوة على مكانتها الاستراتيجية المتميزة كمركز تجاري مهم، حيث تلعب دوراً محورياً كحلقة وصل بين الأسواق الغربية والشرقية،

كما أنها تعتبر بوابة لدخول البضائع إلى كل أنحاء الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع الحكومة الاندونيسية إلى تعزيز مشاركتها للمرة الثانية عبر اتخاذها جناحاً خاصاً لها، وتوقع الاستفادة من حجم الفرص المتنامية في قطاع الأعمال في دبي والمنطقة وتعزيز موقع إندونيسيا في هذا السوق.

والتقى »البيان الاقتصادي« عدداً من الشركات الجديدة المشاركة في المعرض الذين أعربوا عن حماستهم لمشاركتهم في فعاليات المعرض، وأجمعوا على ان دبي باتت تشكل نقطة إنطلاق إلى أسواق المنطقة.

وقال حسني عساف، مدير عام شركة »عساف ليمتد« اللبنانية، ان شركته تشارك للمرة الأولى في المعرض، وتعرض إكسسوارات من الصناعة اللبنانية، وان مشاركته تأتي للتعرف على عملاء جدد من المنطقة, حيث تشكل دبي ملتقى وفرصة لدخول أسواق المنطقة من خلالها.

من جهته، قال خالد كريم علي، مدير شركة »أوسطول« للتجارة العامة، إحدى الشركات التركية العشرين المشاركة في المعرض، انه يعرض منتجات تركيا من الأحذية الجلدية، ويشارك للمرة الأولى للتعرف على عملاء جدد لنشر بضائعه من دبي إلى المنطقة.

أما إيرازمو بوليوني، المدير التجاري في شركة »إينجل أند ديفل« إحدى الشركات الإيطالية الثماني المشاركة في المعرض، والتي تعرض الملابس الرجالية »السبور«، فيقول ان شركته منتشرة عالمياً، ولكنها غير متواجدة في المنطقة، وهي قررت الدخول إلى أسواق المنطقة واختارت دبي كأول سوق لها لتنطلق من خلاله وتتوسع.

ويحظى المعرض بدعم غرفة تجارة وصناعة دبي ومجموعة »تكسماس« التي تضم 300 عضو من أبرز تجار الأقمشة وتعمل على الترويج لمشروع »مدينة دبي للمنسوجات«، الذي تبلغ قيمته 220 مليون درهم.

ويجمع المعرض تحت سقف واحد مختلف أجنحة الدول المشاركة التي تشمل الصين وإندونيسيا وتركيا وإيطاليا وألمانيا وأرمينيا والبرتغال وهونغ كونغ والمملكة المتحدة والإمارات ولبنان وتايلاند وقبرص وباكستان والهند.

دبي ـــ ضياء عبد العال