أعلن مصرف الإمارات المركزي أمس انه تم حتى الان ربط 6.1 الاف جهاز صرف آلي في مختلف مدن وقرى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال الربط بين مقاسم دول مجلس التعاون الالكترونية تحت منظومة »شبكة دول مجلس التعاون« التي تم عن طريقها تمكين كل من يحمل بطاقة صرف آلي في أي دولة من دول المجلس بالسحب من أي جهاز صرف آلي في بلد اخر من دون الحاجة إلى استخدام بطاقة ائتمان كما كان الحال سابقا وبتكلفة سحب تقل بكثير عن تكلفة السحب عن طريق استخدام بطاقات الائتمان.

وقد اثنى مجلس إدارة المصرف المركزي، خلال اجتماعه الثالث للعام الحالي على الجهود المبذولة وعلى ما تحقق من نتائج نتيجة جهود محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية لدول مجلس التعاون حيث تستضيف أبوظبي أمس واليوم اجتماع لجنتهم.

كما اثنى مجلس إدارة المصرف المركزي خلال اجتماعه برئاسة معالي محمد عيد المريخي رئيس مجلس إدارة المصرف وحضور جمعه الماجد نائب رئيس مجلس الإدارة ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي على الخطوات التي اتخذت في سبيل تحقيق الاتحاد النقدي واصدار العملة الموحدة

وما يتعلق بذلك من تنسيق لأنظمة الرقابة المصرفية الا ان المجلس اعتبر ان ما تحقق في مجال السماح للبنوك الوطنية في دولة من دول مجلس بافتتاح فروع لها في كافة دول المجلس لا يرقى إلى الطموحات والتوجهات العالمية.

وحث المجلس محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية لدول مجلس التعاون لوضع إجراءات موحدة للسماح للبنوك الوطنية التي تستوفي شروطاً محددة ومنشورة سلفا بافتتاح فروع لها في بقية دول مجلس التعاون بسهولة ويسر.

واطلع مجلس إدارة المصرف المركزي خلال اجتماعه بحضور جمال ناصر لوتاه وعلي السيد عبد الله وسعيد راشد اليتيم المهيري أعضاء مجلس الإدارة ومحمد علي بن زايد نائب المحافظ اطلع على الطلبات المقدمة من البنوك العاملة في الدولة بتوسيع نشاطها وفتح فروع جديدة لها وطلبات الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين لتأسيس شركات،

مؤسسات لممارسة النشاطات المالية ونشاط اعمال الصرافة حيث وافق المجلس على الطلبات المستكملة للشروط حسب القانون والأنظمة المعمول بها والخاصة بكل نشاط على حدة.وناقش المجلس المذكرات الخاصة بالأمور التنظيمية في المصرف المركزي واتخذ قراراته المناسبة بشأنها.

أبوظبي ــــ عبد الفتاح منتصر