أعلن محمد مزيان المدير العام للمجموعة البترولية الجزائرية »سوناطراك« أن عائدات الجزائر من المحروقات فاقت 12 مليار دولار في الثلث الأول من العام الحالي.وتوقع مزيان أن تفوق العائدات خلال هذا العام 47 مليار دولار.
وأشار من جهة أخرى إلى أن »سوناطراك« قررت استثمار 6.6 مليارات دولار في 2006 مقابل ملياري دولار لشركائها الأجانب قائلا إن الشركة وضعت خطة لإنتاج 30 في المئة من إنتاجها الإجمالي خارج البلاد بحلول عام 2015.وكانت الجزائر قد حققت عام 2005 عائدات بلغت 45.6 مليار دولار من مبيعات البترول والغاز.
وتستضيف الجزائر وعلى مدى أربعة أيام أشغال المؤتمر العاشر حول تمويل مشاريع النفط والغاز في إفريقيا بحضور ممثلين عن 53 دولة من بينهم 30 وزيرا للطاقة، فضلا عن مسؤولين كبار من الهيئات المالية الإقليمية والدولية واتحاد موزعي الكهرباء في إفريقيا وجمعية البلدان المنتجة في إفريقيا وكبريات الشركات الشركات العالمية في مجال الطاقة.
ويناقش المؤتمرون دور الجزائر في مجال الطاقة وتجربتها الطويلة في إنتاج الغاز المسال باعتبارها أول دولة أنتجت هذا النوع من الطاقة عام 1964 وتطور مستواها برفع إنتاجها وصادراتها لتغطية نسبة عالية من حاجيات أوروبا وأميركا وكذا مساهمة شركة سونطراك النفطية في اكتشاف وتوزيع البترول والغاز في إفريقيا.
وسيكون قانون المحروقات الجديد الذي تعمل به الجزائر منذ نحو عام على طاولة النقاش بين الخبراء والوزراء ورجال المال والأعمال الحاضرين في الاجتماع. كما يناقش المشاركون أيضا آفاق التعاون الإفريقي في مجال الطاقة ومكانة القارة في الإنتاج العالمي.
وقال منظمون إن المؤتمر الذي تشرف عليه عدة جهات منها برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ووزارة الطاقة الجزائرية وشركتا »سونطراك« النفطية و»سونلغاز« للكهرباء والغاز الجزائريتين، سيجري في شكل جلسات عامة مفتوحة وورش عمل ومائدة مستديرة سينتهي المؤتمر بـ »وثيقة الجزائر« التي توزع على نطاق واسع لتساهم في تحديد استراتيجيات تمويل مشاريع الغاز والبترول مستقبلا.
وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز الخدمات المساندة للقطاع النفطي قالت الشركة الحكومية للسكك الحديدية في الجزائر انها سوف تنفق خمسة مليارات دولار خلال الخمسةأعوام المقبلة لتحديث شبكة السكك الحديدية في البلاد وربطها بتونس والمغرب.
وكانت الجزائر أطلقت خطة تتكلف 80 مليار دولار لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق عوائد لإعادة بناء المجتمع الذي مزقه عقد من العنف لقي فيه 200 ألف شخص حتفهم.وقال عبد الحميد لعلمية المدير العام للشركة الوطنية للنقل الحديدي »بدأنا بالفعل برنامجا لتطوير شبكة سككنا الحديدية«.
وأضاف قوله انه تم بالفعل انفاق ملياري دولار ومازال هناك خمسة مليارات. وقال »سنبني شبكة فائقة السرعة ونشتري المعدات«.وتابع قائلا ان شركات دولية منها بكتل الأميركية وبويج للإنشاء التابعة لمجموعة بويج الفرنسية وفينسي الفرنسية واستالدي الايطالية واو.اتش.ال الاسبانية تتنافس للفوز بعقد شبكة السكك الفائقة السرعة.
وأضاف قوله ان نتائج فحص العروض المقدمة ستعرف في نهاية يونيو المقبل.
وأوضح ان الشركة الوطنية سوف تشتري 30 قطارا فائق السرعة سعة الواحد 400 راكب قبل نهاية هذا العام.وقال ان شركات سيمنز والستوم وبومباردييه وغيرها في مقدمة المتنافسين على توريد العتاد.
وقال المدير العام للشركة الوطنية ان الجزائر ستربط أيضاً شبكة سككها الحديدية بتونس والمغرب.وقال »لدينا بالفعل خط يربط مدينة وهران الغربية بالحدود المغربية. واتفقنا مع أصدقائنا التونسيين لربط عنابة بمدينة طبارقة التونسية«.
(وكالات)