ارتفعت مصروفات الفوائد بالنسبة للبنوك التقليدية بنسبة 155.4% حيث ارتفعت من 3657 مليون درهم في 2004 إلى 9340 مليون درهم في 2005 وعلى الرغم من أن البعض يرى أن نسبة الارتفاع في هذا البند كبيرة نسبيا،
إلا أننا لا بد من أن نشير إلى الإنجازات التي حققتها هذه البنوك في مجال خدمات الأفراد بصفة خاصة في الدولة وكيف تمكنت من النمو بثبات وقوة في ظل انخفاض معدلات الفائدة مؤكدة أنها حظيت بدعم من هوامش الربحية المرتفعة ومن التدفق المستمر للمنتجات الجديدة المبتكرة في البنوك التقليدية أو تلك التي يخضع العديد منها لمبادئ الشريعة الإسلامية في البنوك الإسلامية،
وهذا ما يؤكده النمو في صافي إيرادات الفوائد الذي قفز بنسبة 69.3% من 8332 مليون درهم في 2004 إلى 14107 مليون درهم في 2005. كما عزا النمو الفائق في أرباح القطاع المصرفي إلى النجاح الذي حققته قنوات خدمات الأفراد،
مشيراً إلى أن البنوك التي ركزت بشكل خاص على خدمات الأفراد حققت نمواً في العائد على حقوق المساهمين يصل إلى أكثر من 35%. وأوضح التحليل أن صافي دخل خدمات الأفراد في هذه البنوك شكّل ما يزيد على نصف أرباح البنوك، وأكد أن هناك مجالاً هائلاً للنمو، حيث إن أجزاء كبيرة من سوق الإمارات لم يتم استغلالها بعد.