استعادت البورصات المحلية عافيتها جزئياً منذ منتصف مارس، حيث ارتفع مؤشر شعاع الإمارات بنسبة 2% في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، رغم أنه لا يزال أقل بنسبة 20% عما وصل إليه في بداية العام.

وقال تقرير لمجلة »ميد« إن الهبوط الأخير في البورصة كان في الأساس بسبب نتائج مخيبة للآمال من شركة إعمار العقارية عن العام الماضي، وتبع ذلك نزيف في سيولة السوق الثانوية بسبب اتجاه الأموال لأسهم أصدرتها شركة تمويل وشركة الاتصالات المتكاملة الجديدة.

غير أن السلطات كانت سريعة التحرك حيث امرت برد الأموال الفائضة خلال أسبوعين من انتهاء فترة بيع أسهم الإصدار الجديد.وقال محمد علي ياسين مدير الإمارات للأوراق المالية لمجلة »ميد« إن الإعلان لقي ترحيباً كبيراً وكان المستثمرون يستغرقون ستة أسابيع من قبل لاسترداد أموالهم وهو من العناصر المدمرة للسوق.

وتوقع المحللون أن المستثمرين في أنحاء المنطقة سوف يكون أمامهم خيارات أوسع في السوق الأولية في مواجهة فيض الإصدارات، ويزداد وعيهم بأنه ليس من الضروري أن ترتفع كل الأسهم بشكل جنوني عقب إصدارها.

ونقلت »ميد« عن جوكوكباني مدير الصندوق الاستثماري في شعاع كابيتال بدبي، انه قد يكون هناك مزيد من المشكلات يخبئها المستقبل، في الوقت الذي تنتعش فيه بورصتا دبي وأبوظبي مرة أخرى.

وينصح المحللون المستثمرين أن يتجهوا إلى الأسهم الممتازة وليس أسهم المضاربة، وأن يختاروا أسهم الشركات دون الاعتماد الكثيف على عوائد الأرباح من البورصة.

ترجمة: أشرف رفيق