قالت وزارة الطاقة والمناجم في فنزويلا ان متوسط سعر سلة نفوط اوبك ارتفع 1،99دولار خلال الاسبوع المنتهي في 31 من مارس الى 59.14 دولارا للبرميل. وقالت الوزارة في تقرير صدر أول من أمس ان متوسط سعر سلة نفوط اوبك في الاسبوع السابق بلغ 57.15 دولارا للبرميل منخفضا ستة سنتات عما كان عليه قبل اسبوع.

وقال التقرير ان متوسط سعر السلة في مارس بلغ 64,57 دولارا للبرميل مقارنة مع 84،56 دولارافي فبراير و58.14 دولارا في يناير.واضاف التقرير ان متوسط سعر السلة حتى الان هذا العام بلغ 57.56 دولارا للبرميل مرتفعا 6.90 دولارات عن متوسط عام 2005 ومقارنة مع 36.04 دولارا متوسط عام 2004 و28.10 دولارا متوسط عام 2003.

من ناحية أخرى هبطت اسعار العقود الاجلة للنفط الخام الاميركي ومنتجات تكريره بنهاية التعامل في بورصة نايمكس أول أمس اذأقبل المستثمرون على البيع لجني الارباح من انتعاش هذا الاسبوع الذي ارتفعت فيه الاسعار نحو ثلاثة دولارات.

وتعرض النفط الخام لضغوط بيع ايضا من هبوط عقود البنزين وزيت التدفئة بفعل عمليات بيع لتسوية المراكز قبل حلول اجال استحقاق عقود ابريل عند الاغلاق اليوم.

وبنهاية التعامل بلغ سعر عقود النفط الخام الاميركي الخفيف لشهر مايو عند التسوية في بورصة نايمكس 66.63 دولارا للبرميل منخفضا 52 سنتا او 0.8 في المئة.وتقلب السعر بين 65.60 دولارا و66.90 دولارا بعد ان قفز قريبا من اعلى مستوى له في شهرين 67.30 دولارا يوم الخميس الماضي ويزيد سعر العقد 2.37 دولار و 3.7 في المئة عما كان عليه منذ اسبوع.

وفي بورصة البترول الدولية بلندن هبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت لشهر مايو عند التسوية 55 سنتا او 8ر0 في المئة الى 65.91 دولار للبرميل. وهوى سعر عقود البنزين لشهر ابريل نيسان في اغلاق نايمكس 4.99 سنت او 5ر2 في المئة الى 9458ر1 دولار للجالون بعد ان سجل 2.0025 دولار يوم الخميس الماضي اعلى مستوى له منذ الخامس من اكتوبر .

وهبط سعر عقود زيت التدفئة لشهر ابريل نيسان عند التسوية في نايمكس 25،2 سنتا او 2ر1 في المئة الى 1.8618 دولار للجالون.وتعرضت اسعار النفط لضغوط بعد ان قال منوشهر متقي وزير الخارجية الايراني أمس ان بلاده لن تستخدم النفط سلاحا في نزاعها مع الغرب على برنامجها النووي.وأضاف متقي في تصريحات للصحافيين في جنيف حيث يقوم بزيارة تستغرق يومين »لن نستخدم الطاقة وسيلة للضغط السياسي«.

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة دعت ايران يوم الخميس الحالي الى الالتزام بطلب تقليص برنامجها النووي والا فانها ستواجه عزلة.وكرر متقي أن ايران لن تتخلى عن حقها في تطوير انتاج الكهرباء من الطاقة النووية للاستخدام المدني وقال ان بلاده مازالت مستعدة للتفاوض بشأن امكانية تحقيق ذلك.