أبلغ تجار مواد بناء وشركات مقاولات »البيان الاقتصادي« حدوث زيادة وصفوها بـ (الطفيفة) في أسعار مواد البناء الرئيسية في السوق المحلية وتراوحت تلك الزيادة السعرية ما بين 5% و7% وطالت مواد الحديد والخشب فيما حافظ الأسمنت على استقرار (هش) في سعره طبقاً لوصف تجار مواد البناء.

وتوقع ابراهيم الرحماني مدير شركة الرحماني لتجارة مواد البناء أن يشهد سعر الأسمنت زيادة قد تصل إلى 5% بسبب زيادة الطلب في السوق وأكد أن سعر الخشب الذي قفز 5% خلال الشهر الماضي سيعاود الارتفاع بـ 5% أخرى في الشهر الحالي بسبب شح المواد الأولية من ماليزيا التي تعد المصدر الأول في الأسواق.

وقال عبدالله راشد مدير عام شركة »البادية للمقاولات« ان العرض والطلب وجشع بعض التجار تلعب دورا مؤثرا في تحديد أسعار السوق والتي أجبرت المقاول على تعديل تسعير تنفيذ المشاريع في العام الجاري بنسبة 23% عن العام الماضي.

لكن علي خماس رئيس الهيئة التنسيقية لمصانع الأسمنت بالدولة، طمأن في تصريحات سابقة لـ »البيان الاقتصادي« المقاولين من أن »أزمة الأسمنت« التي اجتاحت سوق مواد البناء المحلي، وعرقلت سير الأعمال في قطاع البناء والتشييد، وتسببت في تكبيد شركات المقاولات خسائر مالية فادحة في العام الماضي، لن تتكرر مستقبلاً، عقب اجراءات فنية تتعلق بالانتاج اتبعتها مصانع الأسمنت مؤخراً تضمن عدم حصول شح في الأسواق أو صعود صاروخي للأسعار.

وتخشى شركات المقاولات من حدوث أزمة مماثلة لتلك التي ضربت قطاع البناء والتشييد قبل عامين عندما ارتفعت أسعار كل مواد البناء عقب أسعار الأسمنت والحديد إلى مستويات غير معهودة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

دبي ــ مشرق علي حيدر