يظهر المعرض الإقليمي السنوي الذي يُقام في كانفيلد، أوهايو، مدى اهتمام الأميركيين بالتحف والمشغولات اليدوية، فإلى جانب »دجاج الفيضم« صغير الحجم، وحبات القرع العملاقة، التي تُعرض في كل صيف، هناك جوائز لصناعة اللحف والتطريز، وترتيب الزهور، والحياكة بالإبرة، والسيراميك.

وتحتضن المنطقة فرعين لمحلات مالكليز لتجارة التحف والمشغولات اليدوية التي كانت توسعت خلال العقد الماضي، عبر أكثر من ألف محل تجاري في الولايات المتحدة وكندا، وهي بصدد زيادة سلتها السوقية من 310 ملايين دولار إلى 4.5 مليارات دولار، وتشمل قائمة مستثمريها الأخوين وايلي تشارلز، وسام، اللذين يمتلكان 7.8 %من أسهمها، واللذين يشغلان على التوالي منصبي رئيس مجلس الإدارة ونائبه.

ولقد تجاوزت مبيعاتها العام الفائت سقف 3.7 مليارات دولار لتقف شاهداً على الإقبال المتزايد على المشغولات الخرزية واليدوية والملوّنة والسلال، التي تبيعها، كما تمثل مبيعات الشركة مؤشراً آخر على التطور المتزايد الذي حققته أسواق التحف الفنية والمشغولات اليدوية، الذي كان حكراً على أكشاك الآباء والأجداد المحلية.

وفي سلسلة محلات التخفيضات »وولوورتز« و»بن فرانكلين«. وكانت »مارتا ستيوارت ليفينج أومنيميديا« مجموعة التسويق أعلنت في يناير الماضي، أنها ستطلق أولى مبادرات المشغولات اليدوية بموجب عقد امتياز مع EK سكسس شركة المنتجات الورقية، وبموجب العقد المبرم فإن EK سكسس ستتولى بيع منتجات »دفاتر القصاصات« مثل الأعلام الورقية، والأوراق اللاصقة،

والملصقات عبر منافذ، بما في ذلك منتجات جو ـــ آن فابريكس أند كرافتش، وغيرها من السلاسل الرائدة في القطاع في 851 محلاً تجارياً. وفي مؤشر آخر على الاهتمام الاستثماري في هذا القطاع، جرى استحواذ EK سكسس هذا الشهر، بمبلغ لم يكشف عنه، من قبل GTCR غولدنر راتنر، صندوق الاستثمار في الملكية الخاصة الذي يتخذ من شيكاغو مقراً له.

هذا بالإضافة إلى ان مبادرة مارتا ستيوارت ليشفنغ الخاصة بالمشغولات الحرفية، تدعو إلى ربط جهودها لتعزيز موقعها الالكتروني، عبر مشاريع عبر الانترنت لمواد مثل دفاتر القصاصات وألبومات الصور الشخصية وهو حقل يجري تطويره من قبل معامل التحميض عبر الانترنت، مثل شترفلاي وكوداك وسناب فيش.

والى ذلك قالت سوزان لين، المدير التنفيذي لمارتاستيوارت أن أحد الميادين الذي نسعى لتطويرها بطريقة بناءة، هي المشغولات اليدوية وتصنيع دفاتر القصاصات، مضيفة أنها، أي شركتها، ستصبح من اللاعبين الكبار في هذا الميدان، في غضون ذلك، أطلقت مايكلز أحد محال دفاتر القصاصات عام 2003، تحت اسم »ريكولكشنز«.

كما أعلنت مايكلز أن مايكل رولو، المدير التنفيذي السابق للويس، الذي ترأسها عقداً من الزمن، سوف يتخلى عن منصبه كرئيس تنفيذي، وإلى ذلك قال رولو، الذي سيبقي مستشارته لمجلس الإدارة، ان » ثمة فرصاً هائلة« في الطريق وعلى الصعيد ذاته، قالت روبن مارتن رئيس التسويق في مارتا ستيوارت، لمؤتمر مستثمري بانك أوف أميركا، أن هناك ما قيمته 32 مليونا من دفاتر القصاصات في الولايات المتحدة،

وأن سوق هذه الدفاتر تساوي 3 مليارات دولار، مقدرة سوق الفنون والمشغولات اليدوية في الولايات المتحدة، بأكثر من 30 مليار دولار. وتابعت إنه لا توجد علامة تجارية كبرى في هذا المجال، بل هناك كثير من الصناعات التي تصنع في البيوت على أيدي ربات البيوت وأربابها.

»الخليج التجاري« أكبر مشروع إقليمي

بدأت شركة دبي للعقارات العضو في دبي القابضة تسليم مجموعة من الأراضي في مشروع الخليج التجاري للمستثمرين تمهيدا للبدء بعمليات تشييد الأبراج السكنية والتجارية التي يصل عددها إلى 240 برجا، ما يعكس دخول المشروع مرحلة مهمة من مراحل انجازه

تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر دولي للتجارة والأعمال والسياحة. وقال الدبل ان من بين أبرز تلك الشركات »ديار التابعة لبنك دبي الإسلامي، وأمنيات، وتعمير القابضة، وأي تي ايه ستار« وغيرها.

وقطعت مجموعة دتكو بلفور بيتي البريطانية أشواطاً مهمة في انجاز الأعمال الإنشائية لعمليات مد مجرى الخوري، وتعمل المجموعة خلال المرحلة الأولى على شق قناة مائية بطول 6.5 كيلومترات. وسيتطلب ذلك تجريف 8 ملايين متر مكعب من التربة وإقامة جدران جانبية بطول 13 كيلومترا وعوازل مائية.

وسيتراوح عرض امتداد الخور الجديد بين 360 و1155 قدماً عند المراسي، بينما يتراوح عمق المياه فيه بين 5.5 و6 أمتار، مما سيسمح للسفن واليخوت ذات التصاميم الجديدة بحجم 300 قدم بالعبور ضمن الممر المائي الجديد.

وبدأت المرحلة الأولى للمشروع من خلال تمديد مجرى خور دبي لكيلومترات عدة انطلاقا من منطقة رأس الخور ووصولا إلى شارع الشيخ زايد قبل نقطة التقاطع الثاني بحوالي نصف كيلومتر، تمهيدا لتحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي يضاهي أبرز المراكز العالمية المماثلة.

ويتيح مد الخور مساحات ضخمة للتطوير لإقامة مدينة متكاملة ما يجعل منه أكبر مشروع اقليمي من حيث ضخامة التأثيرات التي سيحدثها على الاقتصاد ومكانة البلاد الدولية. وسيمتد المشروع الذي تصل استثماراته 30 مليار درهم، على مساحة 547 مليون قدم مربع، وتبلغ مساحة المناطق المخصصة للتطوير 64 مليون قدم مربع.

ترجمة: وائل الخطيب