أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم أن المشاركة في الملتقيات والندوات والمؤتمرات الخليجية في مجالات النشاطات والبرامج النسائية والخاصة بسيدات الأعمال هدف كبير وسامٍ نسعى جميعاً لدعمه وتفعيله خدمة للقطاعات النسائية وسيدات الأعمال.
وأضافت سموها أن انعقاد الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي بمدينة جدة في الأسبوع الأول من شهر ابريل 2006 خطوة مكملة ومساندة للجهود الخليجية لدعم وتعزيز مسيرة المرأة الخليجية لا سيما وأن مثل هذه اللقاءات والتظاهرات تساهم في تبادل الآراء والتشاور والتفاكر في توحيد منهجية العمل الخليجي في مجال المنظمات والقطاعات النسائية بصفة عامة
ومجالات الأعمال التجارة والاستثمار بصفة خاصة إلى جانب التنسيق والتعاون وتبادل التجارب والدراسات والأفكار والاطلاع على المستجدات العلمية والعربية الاقتصادية والاستثمارية وانعكاساتها على الاقتصاد الخليجي ونشاطات وبرامج سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت سموها إلى أن الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي مؤشر حضاري لنشر الوعي بأهمية مشاركة المرأة الخليجية في الأنشطة الاقتصادية المختلفة وتشجيع السيدات على اقتحام مجالات جديدة إلى جانب توفير منتدى للحوار والتواصل بين سيدات الأعمال ومجتمع الأعمال والمال في الدول الخليجية وتعزيز العلاقات بينهن
مما ينعكس ايجابياً على آفاق وأطر التنمية المستدامة بدول مجلس التعاون الخليجي لا سيما وأن التنمية تنبع من الإنسان نفسه وتهدف إلى الارتقاء به في كافة ميادين الحياة من اقتصادية واجتماعية وصحية وثقافية بمعنى أنه بدون الجهد البشري لن تكون هناك تنمية وهذا الجهد يوجب وجود خطط واضحة ومحددة وواعدة
ولذلك فإن الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي يعتبر انسجاماً كاملاً مع هذا النهج خاصة وأن المرأة الخليجية أثبتت قدرتها وجدارتها وتفوقها وتميزها في العديد من المواقع ومناحي الحياة المختلفة وخاصة إدارة المال والأعمال وبمجالس السيدات الخليجيات أصبحت هذه المؤسسات روافد خلاقة لدعم وتعزيز منهجية الاقتصاد الوطني الخليجي.
كما أصبحت هذه المجالس مؤسسات مهمة ومؤثرة وفعالة لتحقيق العديد من المكاسب الحضارية والبناءة وإفساح المجال للعنصر النسائي الخليجي للعمل والانطلاق إلى آفاق رحبة. وقالت: إننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق جميع الأخوات المشاركات من دول الخليج في فعاليات الملتقى الثاني لصاحبات الأعمال الخليجيات في مهمتهن الوطنية والسامية
وأثمن الجهود المخلصة من الأخت الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لرعايتها الكريمة لهذه التظاهرة الحضارية ودعمها المتواصل لتحقيق أعلى المكاسب خدمة لمسيرة المرأة الخليجية.