تتباهى شركات السلع الفاخرة، بإنتاجها بضاعة فائقة الجودة خصيصاً لأصحاب الخطوة من أكابر القوم، وعرضها في أروقة حصرية تمتاز برقيها وفخامتها، غير أنه بات الآن في مقدور المترددين إلى تلك الأماكن، ان يوفروا على أنفسهم عناء الذهاب إلى بوندستريت أوفيفت آفينو،

لتبضع ساعة »بانك فيليب« أثرية، أو حقيبة »هيسرمتر بيكن« مستعملة بنقرة »فأرة« وفكرة إيجاد سوق ثانوي للأزياء الفاخرة، أو الإكسسوارات، عتبر بشرى غير سارة، لصناعة أرسيت قواعدها، على قوة علامات تجارية راسخة الجذور، وبازدياد الطلب الإلكتروني على السلع المستخدمة فإن أصحاب العلامات التجارية الفاخرة، منقسمون حول كيفية الرد.

وعلى هذا الصعيد، قال مايكل شيلدون رئيس وكبير تنفيذيي »بورتيرو« شركة التجارة الالكترونية المسماة »ebay للمنعمين« ان أصحاب العلامات التجارية أصابهم هاجس الخوف من الآثار المحتملة على أسواقها الرئيسية، مضيفاً بأنها على قناعة بحرمة ذلك.

ومن جهتها قالت بورتيرو التي تتاجر بالسلع الفاخرة عن طريق EBAY، أنها أسست عام 2004، ليقينها بأن شراء السلع الفاخرة عن طريق لانترنت، ينبغي ان يكون »بلا جهد وبعيداً عن المخاطر«.وانها توثق وتضمن كل سلعة في الموقع.

وكانت الشركة وقعت العام الفائت اتفاقاً مع »تورنو«، شركة الاتجار بالساعات، للتصديق على ساعاتها الفاخرة وقال »هاوارد ليفيت« رئيس »تورتو« »إننا نعتقد أن (بورتيرو) تشرع مزادات السوق الثانوي للسلع الفاخرة عبر الانترنت« معرباً عن إدراكه بأن هذا هو مستقبل شراء وبيع السلع الفاخرة المستعملة عبر البريد الالكتروني.

وتابع بأنها طريقة لنا لتوسعة علامتنا التجارية إلى السوق الثانوي إلا أن آخرين كانوا أقل تفاؤلاً. فقد أعرب ليو فرانكفورت الرئيس التنفيذي لـ »كوش«، التي تصمم وتبيع الاكسسوارات الفاخرة عن تفضيله بيع منتجاته في أجواء تعزز الصورة الفاخرة لسلعه مضيفاً بأنه لا يعتبر تلك المواقع مناسبة للعلامة التجارية.

ومع ذلك، وبقيام بعض الشركات بالتعجيل في طرح خطوط إنتاجية جديدة. مقصرة بذلك مدد عرضها على الأرفف، فإن المزيد من النساء يسارعن في تفريغ خزائنهن من آخر تقليعات الأزياء والاكسسوارات، خصوصاً إذا كان لتلك السلع قيمتها بعد البيع ولم يتوان كريوس جوليا رئيس تجارة المنتجات الاستهلاكية في »بين« للاستشارات الإدارية،

ان السوق الثانوي، »أخبار شبه جيدة« للسلع الفاخرة، مضيفاً بأن كثيراً من السلع المستعملة، أصبحت عتيقة الطراز، منوهاً بأن مستهلك اليوم من السلع الفاخرة، هو من الفطنة، بحيث يعرف الغث من السمين.

ومضى قائلاً،وقياساً على ذلك، لن يكون لها أثر على مبيعات اليوم، منوهاً بأن المستهلكين ما زالوا أكثر ارتباطاً بتجربة التسوق داخل المحال التجارية، وشراء سلعهم الفاخرة، وهو أمر يصعب تقليده في الانترنت وأضاف بأن تأثيرها على المدى البعيد قد يكون أكثر إيحابية حيث ان بعض المستهلكين قد يتحمسون لشراء السلعة الفاخرة، إذا آمنوا بأن لها قيمة بعد البيع.

وأردف بأن هناك مستهلكين قد يجدون صعوبة في إنفاق 500 أو 600 دولار على قطعة فاخرة، غير أن موقعاً مثل »بورتيرو«، قد يشجعهم على شرائها، إذا ظنوا أن لها قيمة بعد البيع. أما في الوقت الراهن فإن المواقع الالكترونية التي تعرض بضائع فاخرة مستعملة، وجدت لتبقى .

ترجمة وائل الخطيب